حركة استيطانية تخطط لتحويل «قصر» بالقدس المحتلة إلى كنيس يهودي

حركة استيطانية تخطط لتحويل «قصر» بالقدس المحتلة إلى كنيس يهودي
- عطيرت كوهانيم
- مستوطنون
- القدس المحتلة
- انتهاكات المستوطنون
- حكومة الاحتلال الإسرائيلي
- القضية الفلسطينية
- عطيرت كوهانيم
- مستوطنون
- القدس المحتلة
- انتهاكات المستوطنون
- حكومة الاحتلال الإسرائيلي
- القضية الفلسطينية
واصل الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنوه، الانتهاكات والاعتداءات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتحديدا في مدينة «القدس» المحتلة. واليوم، أعلنت حركة «عطيرات كوهانيم» الاستيطانية الإسرائيلية تخطيطها لتحويل «قصر المفتي الحاج أمين الحسيني» في حي «الشيخ جراح» بالقدس الشرقية المحتلة والذي جرى بناؤه في 1929، إلى كنيس (وهو معبد الديانة اليهودية)، ومضاعفة عدد الوحدات الاستيطانية في محيط القصر من 28 إلى 56 وحدة استيطانية.
وقالت صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية، عن المتحدث باسم الحركة دانيال لوريا، إن «عطيرات كوهانيم» تنوي تحويل القصر البالغة مساحته 500 متر مربع إلى كنيس يهودي، وفقا لما ذكرته وكالة «معا» الفلسطينية.
وقبل 10 سنوات هدمت الحركة الاستيطانية، فندق «شبرد» في باحة القصر وأقامت منذ ذلك الوقت، 28 وحدة استيطانية على أنقاضه، فيما لم يجري نقل مستوطنين إليها حتى الآن.
وأبقت الحركة الاستيطانية، القصر، مهجوراً حتى الآن، فيما لم تتمكن من هدمه بسبب قدمه، وقال لوريا، إن هناك عدالة شعرية جميلة عندما ترى منزل «الحاج أمين الحسيني» ينهار، (العدالة الشعرية هي انتصار الخير وهزيمة الشر في نهاية أي عمل أدبي).
وأضاف لوريا، أن السبب في عدم اكتمال الحي الجديد، هو أن المطورين تقدموا بطلب لإعادة تقسيم الموقع الذي تبلغ مساحته 5.2 دونم، لمضاعفة عدد الوحدات إلى 56.
وحركة «عطيرات كوهانيم» نشطت داخل أسوار مدينة القدس المحتلة، واشتهرت بمضايقة السكان الفلسطينيين وإزعاجهم، وشراء العقارات الفلسطينية هناك.
وتأسست الحركة في عام 1978، إثر سلسلة من المناقشات والدراسات حول «هيكل سليمان».
وفي 7 يناير الجاري، اقتحم مستوطنون، مسجد ومقام النبي موسى، جنوب «أريحا» في الضفة الغربية المحتلة.
وأشار شهود عيان، في ذلك الوقت، إلى أن عددا من المستوطنين المسلحين، اقتحموا مقام «النبي موسى» والتقطوا صورا للمكان، ونفذوا جولة استفزازية فيه.
من جانبها، نددت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، بتدنيس مجموعة من المستوطنين المقام في خطوة خطيرة ومدانة، وفقا لما ذكرته وكالة الانباء الفلسطينية الرسمية «وفا».