أحمد كريمة: «العيال كبرت» منسوبة للفن ظلمًا وأدت للاستهانة بالأب

أحمد كريمة: «العيال كبرت» منسوبة للفن ظلمًا وأدت للاستهانة بالأب
قال الشيخ الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر، إن الوازع الديني هو المعيار لقياس الأمور الفنية فإذا أحسنا التربية والتوعية ستكون لمكارم الأخلاق، وقديمًا قالوا العرب «من أمن العقاب أساء الأدب»، والطوفان من أعمال في الفن غرست في الناشئة الاستهانة والاستهتار بقيم الوالدين، ولا ننسى من باب الانتقاد مسرحية العيال كبرت ولغة خطاب الأولاد للأب، الناس كانت تضحك ولا تدري الآثار السلبية في النفوس الناشئة.
أدعو لوجود عام الأخلاق
وأضاف «كريمة» خلال مداخلة هاتفية في برنامج «مصر بخير» المذاع على فضائية «الحدث اليوم»، بعض الناس تقلد وتحاكي وتهميش مادة التربية الدينية في المدارس وجعلها مادة لا تدخل في المجموع ووضعها في ذيل جدول الدراسة وخلو الجامعة من مادة التربية الدينية أثر سلبًا على الناشئة بجانب أن الأساليب الدعوية تتضمن خطاب وموضوعات منفصلة عن فقه الواقع ولكن أناجي بأن نجعل عامًا لمكارم الأخلاق من أجل استنفار علمي وعملي وتعليمي ودعوي وإعلامي لمعالجة الانحدار الأخلاقي الذي نلمسه في الوقت الحالي.
معلومات عن العيال كبرت
والعيال كبرت هي مسرحية مصرية كوميدية مشهورة، من إخراج سمير العصفوري وتأليف سمير خفاجي وبهجت قمر، عرضت عام 1979 وأبطالها سعيد صالح في دور «سلطان»، أحمد زكي في دور «كمال»، يونس شلبي في دور «عاطف»، نادية شكري في دور «سحر»، حسن مصطفى في دور «الأب رمضان السكري» والفنانة القديرة كريمة مختار في دور «الأم زينب جاد الله»، ومع أولى ليالي العروض المسرحية كانت تؤدي شخصية «الأم» الفنانة نبيلة السيد التي استمرت في تقديمها لمدة 3 سنوات، ثم اعتذرت عن تكملة المسرحية لتحل محلها الفنانة كريمة مختار وكانت مدة عرض المسرحية أثناء عرضها في المسارح 4 ساعات متواصلة.