"كتيبة الفرافرة" تشهد هجومين خلال 50 يوما.. وخبير عسكري: القوات المسلحة قادرة على التأمين

"كتيبة الفرافرة" تشهد هجومين خلال 50 يوما.. وخبير عسكري: القوات المسلحة قادرة على التأمين
مطاردة بين قوات الأمن وبعض الخارجين على القانون، في منطقة نائية من صحراء مصر الغربية، مشهد يبدو وكأنه من فيلم سينمائي، سيارة دفع رباعي، تطاردها دورية أمنية تابعة للجيش المصري، من الكتيبة 14 بمنطقة دهوس بالفرافرة محافظة الوادي الجديد، أدت إلى وفاة 5 مجندين وضابط، وقع هذا الحادث في الأول من يونيو الماضي، وبعد أقل من شهرين تشهد نفس المنطقة مذبحة جديدة لجنود حرس الحدود على يد جماعات إرهابية، أدت لوفاة ما يزيد عن 20 جنديًا.
في الحادث الأول تم اقتياد الدورية التي كانت تطارد مهربين إلى منطقة نائية داخل منطقة جبلية وعرة، ومن ثم تحويطهم بجماعات أخرى كانت بنفس المنطقة تابعة للمهربين، تم قتل جميع الجنود وسرقة متعلقاتهم الشخصية والأسلحة، أما عن حادث أمس فقد ذهبت القوات الإرهابية لمقر الكمين الثابت في الكيلو 100 من منطقة دهوس بالفرافرة، واستهدف الإرهابيون مخزنًا للأسلحة بقذائف آر بي جي، ما أدي لوفاة أكثر من 20 جنديًا بعد تبادل إطلاق النيران بين الجانبين.
يقول اللواء حمدي بخيت، الخبير العسكري، إن الجماعات الإرهابية تستهدف دومًا مناطق حدودية نائية، وأضاف "الحادثان مختلفان تمامًا، ويتم يوميًا استهداف تلك الكمائن والقوات تحبطها، لكن في الغالب لا يتم الإعلان، والمقارنة بين الحادثتين غير منصفة".
50 يومًا هي الفترة الزمنية بين الحادثين الأول والثاني الذي حدث لنفس الكتيبة 14، بمنطقة دهوس بالوادي الجديد، والإجراءات التأمينية لم تتبلور نتائجها حتى الآن، ويقول اللواء بخيت: "يتم تأمين تلك المناطق بدوريات لطائرات تجوب المنطقة ذهابًا وإيابًا، وطائرات بدون طيار وكثير من وسائل التأمين، القوات المسلحة قادرة عليها، وتفعِّلها على أرض الواقع، وتحبط كثيرًا من العمليات الإرهابية لكن دون إعلان".