أول صورة لوالدة «طفلة التعرية» ضحية والدها بالدقهلية

كتب: أحمد ماهر أبوالنصر

أول صورة لوالدة «طفلة التعرية» ضحية والدها بالدقهلية

أول صورة لوالدة «طفلة التعرية» ضحية والدها بالدقهلية

حصلت "الوطن" علي أول صورة لأم الطفلة التي قام والدها بتجريدها من ملابسها وسط صراخ النساء الذين كانوا يشاهدون الواقعة من شرفات المنازل.

بداية القصة 

القصة بدأت قبيل المغرب، عندما جاء والد الطفلة ويدعي "رمضان" إلي منزل زوجته التي كانت قد تركت بيت الزوجية منذ ثلاثة أشهر لوجود خلافات بينهما، أدت إلي قيام الزوج بعمل عائه مستديمة لوالد زوجته بعد مشاجرة بينهما.

 

"عايزة حق بنتي" 

تقول آمال بسيوني، 19 سنة، والدة الطفلة التي ظهرت في الفيديو، أن ما حدث لا يمكن للعقل تصديقه وذلك نظرا لأنه يحمل بشاعة كبيرة، وذلك بعدما جاء زوج السيدة وطلب منها أن يأخذ الطفلة الصغيرة من أجل إثبات نسبها له، وعندما نزل إلي الشارع قام بتجريد الطفلة من ملابسها، مرددا بصوت عال أنها لا يريد الطفلة، ولا يريد إثبات نسبها له: "اللي حصل مأثر عليا نفسيا، أنا اللي كنت بصور، مكنش في ايديا اي حيلة تانية غير إني أصور علشان حق بنتي ميروحش، وأحنا متجوزين من حوالي سنتين، ودايما كان فيه خلافات بينا، وهو طول الوقت بيعمل مشاكل ليا ولأهلي كمان"

"بنتي عندها سنة ونص وهو كان سبب في موت طفل وانا حامل قبل كده"

 

تشير "آمال" إلي أنها ابنتها تبلغ من العمر عام ونص، وأنها حتي الآن غير مسجلة في قواعد بيانات المواطنين وذلك نظرا لرفض الأب التسجيل: "بيكره البنات ومش عايز يسجلها، وبسبب تصرفه إمبارح البنت جالها نزلة شعبية حادة، وأنا لحد دلوقتي مش، عارفه هو بيعمل معايا ليه كده، أنا مكنش في ايديا حاجه غير إني أصور فيديو علشان حق بنتي".

"مش أول مره" 

لم تكن تلك هي المرة الأولى التي يقوم بها "رمضان" بضرب الطفلة والاعتداء علي زوجته، حيث نشبت خلافات مع والد زوجته قبل ذلك، ما أدي إلي قيامه بعمل عاهه مستديمة لجد الطفلة:"عض ابويا في وشه وفي كتفه وعمل له عاهه مستديمة وطول الوقت بيتخانق معايا ورافض ينسب بنته له"

"شجار دائم وعاهه مستديمة" 

تؤكد" آمال" أن زوجها" رمضان" دائم الشجار معاها بدون أسباب معلنة:"متجوزين من سنتين، وكان سبب في إني أسقطت قبل كده، لأني ضربني وقتها".

وكان قد تداول رواد التواصل الإجتماعي فيديو، لرجل يجرد طفلة صغيرة من ملابسها في الشارع، بمنطقة بانوب مركز نبروة بمحافظة الدقهلية، وسط صراخ الطفلة التي لا تكاد تكمل عامها الثاني، مشيرين إلي أن ذلك الرجل الذي يظهر في الفيديو هو والد الطفلة.

انتشر الفيديو سريعا بين رواد السوشيال ميديا، حيث طالبوا بضرورة تتبع هذا الفيديو لمعرفة حقيقته، ومعاقبة ذلك الرجل علي فعلته تلك، حتي يكون عبرة لمن يقوم بمثل هذا العمل مره اخرى. 


مواضيع متعلقة