الاسم طوبة والفعل أمشير.. "أنصار بيت المقدس" تقتل الجنود المصريين

كتب: روان مسعد

الاسم طوبة والفعل أمشير.. "أنصار بيت المقدس" تقتل الجنود المصريين

الاسم طوبة والفعل أمشير.. "أنصار بيت المقدس" تقتل الجنود المصريين

"جماعة أنصار بيت المقدس"، اسم يوحي بارتباط وثيق بين الجماعة والبيت العتيق، تنصره وتجاهد في سبيل تحريره، تصوِّب مدافعها في وجه العدو الصهيوني المغتصب، وتسقط آلاف الضحايا الإسرائيليين بسبب قوتها ونشأتها في الأساس بأرض فلسطين، لكن الواقع أتى عكس التوقعات ومن الواضح أن "مدافع الجماعة" أخطأت السبيل وبدلًا من الإيقاع بالعدو الصهيوني، تستهدف جنودًا مصريين أبرياء، والاسم ليس على مسمى، جماعة قررت توجيه قوة مدافعها للداخل المصري بعيدًا عن تحرير "بيت المقدس". بعد إعلان الجماعة الإسلامية تخليها عن العنف في أواخر التسعينيات من العام الماضي، لم تعد هناك بوصلة للعنف من الجماعات الجهادية، فتبنَّت أنصار بيت المقدس الإرهاب المسلح ضد الأبرياء، ظهر بشدة عقب عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي، لأنه كان محسوبًا على التيارات الإسلامية، وكان جنود الجيش والشرطة هم الجهة التي يجاهد "أنصار بيت المقدس"، للتخلص منها، تاركين جنود إسرائيل داخل الأراضي الفلسطينية يعيثون في الأرض فسادًا. وهو الأمر الذي فسَّره اللواء حسام سويلم، الخبير العسكري، بأن تلك الجماعات الإرهابية والتكفيرية في سيناء وليبيا جميعها تنتمي لتنظيم الإخوان الدولي، وكل ما يريدونه إحراج مصر عالميًا بتلك الهجمات في رمضان التي جاء أولها في العريش مطلع الشهر الجاري، وآخرها عصر أمس على الحدود الليبية، "خاصة بعد إغلاق مصر للمعابر وتدمير الأنفاق". وأضاف سويلم أن "مصر تمنع وصول صواريخ لحماس في الوقت الحالي أثناء حرب غزة ما دفع تلك الجماعات لتبني الهجمات الإرهابية للرد على موقف مصر". وكانت جماعة أنصار بيت المقدس تحديدًا تبنَّت عدة هجمات إرهابية ضد الأبرياء طوال العام الماضي، منها تفجيرات خط الغاز من مصر إلى إسرائيل والأردن، بالإضافة إلى محاولة اغتيال وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم، ومقتل 25 جندي أمن مركزي مصري فيما يعرف إعلاميا بـ"مذبحة رفح الثانية"، والهجوم على مديرية أمن جنوب سيناء، وتفجير مبنى المخابرات بالإسماعيلية، وقتل المقدم محمد مبروك، المسؤول عن ملف الإخوان المسلمين في جهاز الأمن الوطني، وهو ما فسَّره سويلم بـ"محاولة إثبات أن السيسي والجيش والشرطة غير قادرين على حماية أنفسهم، وبالتالي عدم القدرة على حماية الشعب".