قوى سياسية تنعي شهداء الفرافرة.. وتطالب السيسي بإصدار أحكام فورية بإعدام الجناة

قوى سياسية تنعي شهداء الفرافرة.. وتطالب السيسي بإصدار أحكام فورية بإعدام الجناة
أعربت عدد من القوى السياسية عن غدانتها الكاملة للهجوم الإرهابي الذي أدى إلى استشهاد 21 من قوات حرس الحدود بالكيلو 100 بمنطقة الفرافرة بالوادي الجديد، حيث أدان الربان عمر المختار صميدة ،رئيس حزب المؤتمر، الحادث مشددا على إن قتل الجنود في الشهر الحرام يؤكد أن الإرهاب لا دين ولا وطن ولا مكان له، وأن من يقتل الجنود وهم يقومون بواجبهم لا يعرفون معنى الدين.
وأضاف صميدة ،في تصريحات صحفية، أن المعركة مع الإرهاب لم تنته وأن هناك من يريد العبث بأمن واستقرار البلاد، مطالبا بالتصدي لكل من يريد ضرب أمن البلاد واستقرارها.
فيما نعى رئيس حزب المواجهة الدكتور محمد زكريا شهداء الوطن من أبناء قواتنا المسلحة، كما قدم عزائة لأسر الشهداء ومتمنيا الشفاء العاجل للمصابين، مطالبا بضرورة الضرب بيد من حديد وقطع دابر هذه الجماعات التي تنفذ مخططاً خبيثاً لتعطيل مسيرة مصر وانتهاك حرمة ودم جنودنا في الشهر الكريم.
وطالب زكريا ،في تصريحات صحفية له، بتأمين النقاط الأمنية والكمائن الموجودة على الحدود لكونهم أكثر خطرا وتعرضا لحوادث الإرهاب والمهربين والمجرمين، وتكثيف عدد القوات بها تجنبا لمثل هذه الهجمات التي تغتال حراس الوطن أثناء تأديه واجبهم في خدمته.
في السياق ذاته، أصدر حزب مصر الثورة ،برئاسة المهندس محمود مهران، بياناً ندد فيه بحادث الوادي الجديد الإرهابي والذي أسفر عن استشهاد 21 وسقوط العديد من الاصابات، ناعيا شهداء الوطن البواسل الذين استماتوا في الدفاع عن مواقعهم من أجل تأمين الحدود المصرية.
ودعا مصر الثورة جموع الشعب المصرى للتكاتف والوقوف بجانب الدولة لمجابهه هذا الإرهاب الغاشم ومن أجل استقرار وأمان الوطن، مؤكداً أن ما يحدث لن يضعف من عزم جنودنا الأبطال الذين تقوى عزيمتهم "ولم ولن تلين تجاه هذه العمليات الإرهابية".
كما ناشد مصر الثورة الرئيس عبد الفتاح السيسي بسرعة إصدار أحكام فورية بإعدام كل من يتورط في مثل هذه الجرائم الإرهابية حتى يجتث الإرهاب من جذوره.
وتابع البيان: "لن تسقط مصر، وليكن معلوماً لدى الجميع أن جنود مصر البواسل الذين قدموا الكثير من التضحيات خلال تلك الحقبة لن ينساهم التاريخ، ونأمل من الجميع ألا يتركوهم في هذا الميدان وحدهم يواجهون تلك الجماعات المظلمة لتفتك بهم".