صحيفة صينية: بكين تساهم في تمويل السد الإثيوبي بأكثر من مليار دولار

كتب: ثروت الدميني

صحيفة صينية: بكين تساهم في تمويل السد الإثيوبي بأكثر من مليار دولار

صحيفة صينية: بكين تساهم في تمويل السد الإثيوبي بأكثر من مليار دولار

قالت صحيفة «أسيا تايمز» الناطقة باللغة الأنجليزية إن سد النهضة الممول من الصين يهدد بإذكاء مجموعة من التوترات والصراعات في المنطقة، ويجعل بكين في قلب هذه الأزمة.

وذكرت الصحيفة التي يقع مقرها في هونج جونج الصينية، في تقرير نشره الكاتب والصحفي جوناثان جورفيت أن الملايين في مصر يعتمدون على النهر في معيشتهم، وتعتبر القاهرة السيطرة على النيل مسألة وجودية.

وتابع : «في غضون ذلك، يخشى السودان من أن سد النهضة قد يعرض سدوده للخطر بشكل كبير، والتي تعتمد على تدفق المياه من إثيوبيا المجاورة، بالنسبة لأديس أبابا فإن سد النهضة يمثل لها فرصة لتوصيل الكهرباء إلى الملايين الذين يعيشون حاليًا بدون كهرباء».

وقال التقرير: «تمتلك الصين حصة كبيرة في المشروع من خلال تمديد تسهيل ائتماني بقيمة 1.2 مليار دولار، هذا جزء من قروض صينية بقيمة 16 مليار دولار لإثيوبيا، وفقًا للمكتب الوطني الأمريكي للبحوث الاقتصادية، زالذي أشار الى أن بكين أكبر مستثمر أجنبي بعيدًا عن إثيوبيا».

ولفت التقرير الى أن جزء كبير من تمويل السد أيضًا من الأفراد الإثيوبيين، الذين إستثمروا مدخراتهم في المشروع على أساس أنه سيعود بفوائد كبيرة على بلدهم الذي يبلغ عدد سكانه 112 مليون نسمة.

قال ريكاردو فابياني، مدير مشروع شمال أفريقيا في مجموعة الأزمات الدولية، لصحيفة آسيا تايمز: «إنها مسألة استقرار داخلي، بالنسبة للمصريين في الشارع، هناك قلق عام بشأن سد النهضة ومن المهم أن يُنظر إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي على أنه قادر على حماية مصالح مصر، وهو يستبعد القيام بعمل عسكري».

ورأى أشوك سوين، رئيس منظمة اليونسكو للتعاون الدولي في مجال المياه، لآسيا تايمز: «في الأشهر القليلة الماضية، كان السودان يدفع موقفه بقوة أكبر، لقد حصل النظام الجديد في الخرطوم على المزيد من الدعم الدولي وأصبح أكثر ثقة بشكل عام، مدركًا أنه يمكن أن يلعب دورًا أكبر ومستقلًا في هذا الأمر».

وأشار التقرير الى أن السودان في نزاع حدودي مستمر مع إثيوبيا حول منطقة الفشقة شمال سد النهضة، وشهد هذا تصاعدا في التوترات في الأسابيع الأخيرة.

ويقول سوين: «أولاً، سيكون هناك تغيير في قيادة الاتحاد الأفريقي في فبراير المقبل، مع تولي جمهورية الكونغو الديمقراطية الرئاسة»

وذكر التقرير أن جمهورية الكونغو الديمقراطية تقع على النيل الأبيض - الرافد الآخر للنهر ، مما يمنحها اهتمامًا مباشرًا أكبر بالمفاوضات.


مواضيع متعلقة