حجاب الأطفال.. معركة بين وزيرة ورئيس الحكومة في فرنسا

حجاب الأطفال.. معركة بين وزيرة ورئيس الحكومة في فرنسا
طالبت وزيرة المواطنة في الحكومة الفرنسية مارلين شيابا، إضافة مواد إلى مشروع قانون مكافحة «التطرف الإسلامي»، تحظر الفتيات دون سن الثامنة عشرة من ارتداء الحجاب في الأماكن العامة.
وقالت شيابا: «لا أتحمل أن أرى طفلة تبلغ من العمر 5 سنوات ترتدي الحجاب، كما أنني لا أستطيع أن أتحمل مقابلة فتاة تبلغ من العمر عامين ترتدي الحجاب وهي في عربة أطفال».
وسرعان ما استبعد رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستكس فرض حظر للحجاب الذي ترتديه للأطفال ردا على الوزيرة، حيث تسعى حكومته إلى تحقيق توازن بين التمسك بالتقاليد العلمانية واحترام الاختلافات الثقافية والدينية.
وتم رفض الاقتراح الذي كان من شأنه أن يحظر ارتداء القاصرات للحجاب في الأماكن العامة يوم الاثنين على الرغم من دعم بعض الشخصيات البارزة في حزب ماكرون وزعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان.
في وقت سابق، وافقت الحكومة الفرنسية على مشروع قانون «التطرف الإسلامي»، الذي أعلنه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عقب اغتيال البروفيسور صمويل باتي. ويتضمن مشروع القانون تشديد الرقابة على تمويل الجمعيات الإسلامية ومعاقبة كل من يمارس التحريض على الكراهية عبر الإنترنت.
ووافقت الاتحادات الإسلامية في فرنسا، على «ميثاق مبادئ» طلبه الرئيس إيمانويل ماكرون في محاولته القضاء على الطائفية والتطرف.
وحث ماكرون المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية على وضع هذا الميثاق في نوفمبر الماضي، والذي يرفض استغلال الإسلام لأغراض سياسية.
ويؤكد الميثاق على المساواة بين الرجل والمرأة، بينما يدين ممارسات مثل ختان الإناث أو الزواج القسري أو شهادات العذرية للعرائس.
كما يرفض العنصرية ومعاداة السامية، ويحذر من أن المساجد «لم تُخلق لنشر الخطاب القومي المدافع عن الأنظمة الأجنبية».
وشرعت حكومته في حملة قمع ضد المساجد والجمعيات المتطرفة، وتخطط لترحيل 300 إمام في فرنسا أرسلوا للتدريس من تركيا والمغرب والجزائر.