تشويه التاريخ.. مجموعات إلكترونية تدعي معرفة أسرار مدفونة بالهرم

تشويه التاريخ.. مجموعات إلكترونية تدعي معرفة أسرار مدفونة بالهرم
- الأهرامات
- أسرار الاهرامات
- الفراعنة
- تشويه التاريخ
- بسام الشماع
- الأهرامات
- أسرار الاهرامات
- الفراعنة
- تشويه التاريخ
- بسام الشماع
من جديد يحاول البعض تشويه الحضارة المصرية وتلك المرة بصفحة وقناة وموقع إلكتروني يدعي أصحابها أنهم علماء تاريخ وأن لديهم نظرية جديدة تتعلق بالهرم الأكبر في الجيزة.
وادعت الصفحة أن السر لا يتعلق بالهرم وبنائه ولكن تتعلق بالهرم كأداة قوية مكنت من ولادة أوزوريس من جديد في دور حورس، وقالت المجموعة التي يطلق عليها «جايا» ومؤسسها شخص يدعي أن روحه سافرت للعصور القديمة وحصلت على سر الحضارات أن الهرم يحتوي شكله وموقعه على ثوابت رياضية، اكتُشفت مؤخرًا فقط، يمكن العثور عليها في جميع أنحاء الطبيعة وعبر الكون، وقالوا عبر صفحتهم: يقف تمثال أبو الهول بالجيزة، وهو أقدم نصب تذكاري معروف من العالم المصري القديم، كرمز للألغاز الغامضة التي لا تزال تنتظر من يكتشفها بين مخلبي أبو الهول بغرفة الأسرار.
وقال الباحث في علم المصريات بسام الشماع إن تلك الادعاءات ليست جديدة وشهدتها مرارا أثناء عملي لسنوات كمرشد سياحي حيث كانت تأتي تلك المجموعات السياحية في زيارات كان يطلق عليها في أوائل الألفينات مجموعات العبادة وكانت تأتي مصر بغرض التعبد بالهرم والحصول على الطاقة الكونية من الهرم وأبو الهول كما كان يطلق عليهم بين المرشدين ميتافيزيقا ما وراء الطبيعة وقد شاهدت بنفسي طقوسهم الغريبة حيث يؤمن أغلبهم أنهم كانوا يعيشوا في مصر في عصور المصريين القدماء فيما يؤمن البعض الآخر بأن أرواحهم تعيش في عوالم متوازية تستمد طاقتها من الفراعنة ومنهم واحدة كانت ملكة جمال ولاية كاليفورنيا الأمريكية وكانت تعتقد أنها كانت أميرة فرعونية.
وتابع الشماع: غالبيتهم من النساء وتبدأ طقوسهم من اللحظة التي تطأ فيها أقدامهم أرض مصر حيث يرتدون جلابيب بيضاء وتقودهم سيدة وذات مرة أعطتنى إحداهن بعض الكريستالات والأشكال البلاستيكية والزجاجية ومنها على شكل هرم وقالت لى إنهم يضعونها في الرمال بجانب المعابد مثل دندرة وتجعلهم يتواصلون مع مصر والمصري القديم مثل فكرة الأقمار الصناعية.
مجموعة أخرى كان يقودها رجل دين أمريكي وكانوا جميها يرتدون قلادة غريبة وكان اسمهم المتعبدون وداخل القلادة عطر يعتقدون بتوهجه بين مخلبي أبو الهول وأنه جواز مرورهم للنعيم في العالم الآخر.
وتابع: لديهم أماكن محددة ومواعيد معينة يحرصون على زيارتها في أوقات معينة منها غرفة الملك خوفو بالهرم وبين مخلبي أبو الهول ومدفن العجل أبيس بسقارة هو مكان أثرى مشهور بالسراديب والتوابيت الحجرية الضخمة جدا، ولهم طقوس معينة فيه حيث يقومون بتشكيل دائرة متماسكة وترمز في اعتقادهم إلى الأبدية وتقود قائدة الفريق الطقوس حيث يصمتون قليلا ومن ثم يقومون بإصدار طنين والهدف من هذا الطقس في اعتقادهم الحصول على طاقة العجل أبيس وقوته التي تنتقل إليهم من توابيته في المقبرة بما فيها القوة الجنسية.
ولفت الشماع إلى أن تلك طقوس خرافية وليس لها أي أساس من الصحة لا طقسيا ولا دينيا ولا حتى منطقيا.