حملة لإزالة إشغالات الباعة الجائلين بـ«محطة مصر» في الإسكندرية

حملة لإزالة إشغالات الباعة الجائلين بـ«محطة مصر» في الإسكندرية
- الإسكندرية
- محطة مصر
- الساعة
- كوبري الساعة
- الباعة الجائلين
- البلطجة
- كورونا
- الإسكندرية
- محطة مصر
- الساعة
- كوبري الساعة
- الباعة الجائلين
- البلطجة
- كورونا
هرج ومرج وحالة من الكر والفر بين الأجهزة التنفيذية لمحافظة الإسكندرية والباعة الجائلين والمفترشين في أكبر تجمعات لهم في منطقتي محطة مصر وسطًا، وأسفل كوبري الساعة شرقا، ليظل ذلك لمدة ساعات تتحول فيها تلك المناطق من وكر للبلطجة ومثال للعشوائية إلى ميادين وشوارع نظيفة وراقية، قبل أن تعود «ريمة لعادتها القديمة» ويحتل الباعة الشوارع مجددًا بمجرد رحيل مسؤولي الأحياء.
حالة الانتفاض التي ظهرت على أجهزة المحافظة لتقضي على أكبر تجمعين للباعة في تلك المدينة الساحلية، ليتم إبادة تلك التجمعات التي تأتي منافية للقانون والصحة والمنظر العام، قد أسعد سكان وأهالي تلك المناطق، إلا أن سعادة سرعان ما زالت بعد العودة من جديد لهؤلاء الباعة والبلطجية المسؤولين عن فرض «الإتاوة» لتلك النواصي.
فهولاء الباعة الذين يبحثون عن قوت يومهم بالحلال، إلا أنهم يحولون تلك المناطق من مظاهرها الراقية إلى العشوائية ويعيقون حركة الناس والمرور، بالإضافة إلى انتشار المشاجرات والخلافات، ناهيك عن أزمة أصحاب المحلات الذين يشعرون بالظلم، نظرًا للالتزامات التي تقع على عاتقهم من إيجار وكهرباء ومياه وضرائب، فيما ينافسهم «الفريشة» بأقل الأسعار لغياب تلك الالتزامات عنهم، ما يخلق سوقًا غير متكافئ.
ويقول محمد أمين، 58 سنة، صاحب محل بمنطقة الساعة، إنه يملك محلا في تلك المنطقة منذ 30 عاما، شهد خلالها بداية ظهور البلطجية الذين سيطروا على الشوارع وفرضوا إيجار للفريشة على تلك المناطق حتى أصبحوا يملكون أموالا أكثر من أصحاب المحلات أنفسهم.
وأضاف أمين لـ«الوطن»، أنه حدث له الكثير من المشاجرات مع هؤلاء البلطجية الذين حاولوا تأجير الرصيف له أمام محله حتى لا يضعون أمامه آخرين، لافتًا إلى معاناته في بيع الملابس، حيث يبيع الباعة المتجولين ذات الملابس الخاصة بمحله بسعر أقل، نظرًا لفقدانهم التزامات الإيجار والكهرباء والمياه والضرائب: «إحنا التزامتنا أكبر بكتير وهما بياخدوا منا الزباين على الجاهز وبيضرونا في أكل عيشنا».
ويتضرر سكان منطقة محطة مصر من الباعة الجائلين بتلك المنطقة الذين حولونها إلى منطقة عشوائية على الرغم من قيمة المكان تاريخيًا وتراثيا، فتقول منى سليم، 35 سنة، أحد سكان المنطقة، أنها تعاني من تواجدهم، حيث أصبح السير على الرصيف أمر شبه مستحيل، نظرا لاستحواذهم عليها، والتحرش اللفظي والمضايقات لها كفتاة، ما جعلها تسعد بحملات الإزالة، مطالبة باستمرارها حتى لا يعود الأمر مجددًا.
من جهته، قال اللواء علاء يوسف، رئيس حي وسط، إنه في غضون 24 ساعة قد شهد الميدان 3 حملات لمنع عودة الباعة الجائلين مجددًا وتأكيدًا على اتخاذ الإجراءات اللازمة والحازمة لضبط الميدان، وفرض القانون والارتقاء بالمستوى الجمالي والحضاري لميدان من أهم ميادين الثغر، مشيرًا إلى استمرار المتابعة، ومداومة الحملات، لعدم عودة الإشغالات.
وأكد أنه تم رفع وإزالة حالات الإشغالات المتنوعة والتعديات؛ وفروشات الباعة الجائلين، ورفع الأكشاك والفروشات المخالفة، والتحفظ عليها وتحرير المحاضر اللازمة، وتطهير الميدان من كميات كبيرة من الترابيزات والأقفاص، والهالك حتى يعود لقيمته الحضارية المعروفة عنه.