عاشور: المؤسسات الدينية لا تمارس السلطة.. وبعض الفتاوى لا تصلح حاليا

كتب: نعيم أمين

عاشور: المؤسسات الدينية لا تمارس السلطة.. وبعض الفتاوى لا تصلح حاليا

عاشور: المؤسسات الدينية لا تمارس السلطة.. وبعض الفتاوى لا تصلح حاليا

قال الدكتور مجدي عاشور، المستشار العلمي لمفتي الجمهورية، إن الفتوى لا بد وأن تصدر من مؤسسات دينية رسمية، لأنها جهة متخصصة وبها رجال نبهاء في التخصص، إضافة إلى قدرة هذه المؤسسات على تقديم علماء الواقع.

وأضاف، أنه في أزمة فيروس كورونا أحضرت دار الإفتاء عددًا من الأطباء والباحثين في الجامعات، وبعدها بدأت الدار في وضع الفتاوى،.

 وأكد المستشار العلمي لمفتي الجمهورية، أن حديث غير المتخصصين يزيد البلبلة في المجتمع، مشددًا على أن المؤسسات الدينية لا تمارس السلطة ولكنها حامية للعلم.

مستشار المفتي: هناك فتاوى لا تصلح لعصرنا

وأضاف «عاشور» في لقاء مع برنامج «رأي عام» المذاع على قناة «TeN» الفضائية، ويقدمه الإعلامي عمرو عبدالحميد، أن كثيرًا من الفتاوى أُفتي بها في العصور الماضية ولا تصلح لمثل العصر الحالي، مثل الفتاوى التي تعاملت مع الحروب الصليبية، وحينها كانت الفتوى تأخذ بالشدة لأن العدو كان شديدًا، ولكن فيما بعد استقرت الأمور واتجهت إلى إقامة علاقات بين الدول المختلفة، وعدم العدوان، لافتًا  إلى اتجاه الأمور في مصر الآن إلى المواطنة.

وذكر أن التيارات المتشددة تأتي بهذه الفتاوى من كتب التراث وتجتزئها، ولذلك يتغير المعنى فيها، ولا تكون بردا وسكينة مثل باقي الفتاوى.

«عاشور»: تقديس كتب التراث وتنقيحها

وتابع المستشار العلمي لمفتي الجمهورية: «كتب التراث لا نقدسها، ولكن نحترمها، لأننا نعتبرها جذورنا، وهو مؤطر بالعلم، ومسألة التنقيح تأتي في إطار هل الأحاديث صحيحة أم لا، ومسألة الفهم الجماعي للحديث.. الحديث صدر في سياق معين، ومثلا عند الفقهاء يقولون إن أكثر مدة في الحمل في القديم 4 سنوات لأنهم بنوه على التجربة، ولما جينا مشينا بالترتيب فإن أكثر مدة للحمل سنة، وعندما جاء العلم وحسم هذه المسألة فإن الشريعة علشان مرنة وهذا الأمر متغير، سمعنا كلام الأطباء».


مواضيع متعلقة