خبير أوبئة كندي: لا نعلم ما يخبئه لنا كورونا ولا بد من فرض قيود صارمة

كتب: محمد حسن عامر

خبير أوبئة كندي: لا نعلم ما يخبئه لنا كورونا ولا بد من فرض قيود صارمة

خبير أوبئة كندي: لا نعلم ما يخبئه لنا كورونا ولا بد من فرض قيود صارمة

حذر عالم أوبئة في مدينة «ساسكاتشوان» بكندا من خطورة تصاعد معدلات الإصابة بفيروس كورونا المستجد، داعيا إلى إغلاق تام للمرة الثانية لمواجهة الوباء.

وقال خبير الأوبئة الكندي نظيم مهاجرين، إن سلطات بلاده تفلس بالاستمرار في نهج الاستمرار والترقب لما ستسفر عنه الفترة المقبلة تجاه ارتفاع حالات الإصابة بالفيروس، وفق موقع «جلوبال نيوز» الكندي.

لا بد من العودة للإغلاق

ودعا خبير الأوبئة إلى إصدار أمر بالبقاء في المنزل للعودة إلى العد التنازلي مرة أخرى لضحايا الفيروس، حيث كان الإغلاق فعالا إلى حد كبير في الربيع الماضي، مضيفا: «أخشى ما يخبئه لنا الفيروس في الأسابيع والأشهر القادمة».

ومنذ الثلاثاء الماضي يوجد في «ساسكاتشوان» أعلى معدل لحالات COVID-19 النشطة في البلاد، بمعدل 319 حالة لكل 100000 شخص، في حين أن المتوسط ​​في جميع أنحاء كندا هو 215 لكل 100000.

وطالب خبير الأوبئة الكندي باتخاذ قيود مماثلة لتلك التي تم سنها في الربيع الماضي، بإغلاق الحانات والمطاعم وصالات الألعاب الرياضية وقاعات الحفلات والمزيد.

خيبة أمل من قرار الحكومة

وقال كذلك إنه يشعر بخيبة أمل من قرار الحكومة الإبقاء على أوامر الصحة العامة الحالية لمدة أسبوعين إضافيين، بدلا من سن المزيد من القيود الصارمة مثل الولايات القضائية الأخرى.

وشدد على أن ما يهم المجتمع أكثر هو الحد من انتشار الفيروس، قائلا إن «ساسكاتشوان» يمكنها، على سبيل المثال، أن تسن أمر البقاء في المنزل حتى ينخفض ​​معدل الحالة إلى 50 لكل 100 ألف شخص.

تنفذ إجراءت الوقاية بصرامة

وقال مدير الصحة الطبية الدكتور ساقيب شهاب يوم الثلاثاء الماضي، وفق «جلوبال نيوز»، إن ارتفاع الحالات يرجع إلى حد كبير إلى انتهاك القواعد، فيما قال «مهاجرين» إن الحكومة يجب أن تنفذ أوامرها بشكل أكثر صرامة ولا ينبغي أن تعتمد على الامتثال العام.

وتأتي التحذيرات في وقت تتصاعد وتيرة الإصابات في مختلف دول العالم، خصوصا مع انتشار سلالة جديدة أو متحورة من فيروس كوفيد 19 وصلت لعدد كبير من الدول بينهم كندا.


مواضيع متعلقة