ذهب لحضور زفافه فشيع جنازته: «شنودة» يبكي صديقه «عريس المنيا»

ذهب لحضور زفافه فشيع جنازته: «شنودة» يبكي صديقه «عريس المنيا»
يقف بين أسرته والابتسامة تظهر على شفتيه والفرحة تسكن قلبه، يرتدي حلته الجديدة الأنيقة التي اشتراها خصيصا ليوم زفافه، يفكر في عروسه التي تنتظره ليذهبا سويا لفرحهما، ولكن فجأة يسقط أرضا وفي ثوانٍ تصعد روحه إلى السماء، دون أن يمهله القدر حتى يعيش فرحته لآخرها.
كيرلس شحاتة، ذلك الفتي العشريني، ابن قرية بني سعيد، التابعة لمركز أبو قرقاص، جنوبي محافظة المنيا، توفي أمس داخل منزله بمسقط رأسه، قبل ساعة من زواجه، حيث كان يستعد لإتمام «إكليل الزواج» في تمام الساعة الخامسة عصرا.
صديق الشاب الراحل: كنت بستعد لحضور زفافه وفضلت مصدوم لفترة طويلة
وبينما كان «كيرلس» يلفظ أنفاسه الأخيرة، كان صديقه شنودة ميخائيل، يجهز نفسه للتواجد بجانب رفيقه، في انتظار حلول الساعة الثالثة، ليرتدي ملابسه الجديدة، لحضور فرح صديقه، الذي كان يستعد له قبل ما يقرب من أسبوع للوقوف بجوار صديقه الشاب.
وعقب وفاة «كيرلس» أصيب صديقه بحالة من الصدمة وعدم تصديق الأمر، وذلك لأكثر من ساعة، بعد تلقي مكالمة هاتفية من أحد أصدقائه بوفاة صديقهما «كيرلس» ليعيش أسوأ لحظات حياته «أنا مكنتش عارف أصدق، ده أنا كنت بستعد ألبس عشان ابقي في فرحه.. ألاقي نفسي بحضر جنازته».
كرليس كان ذا خلق حسن ويحترم الجميع
وطوال صداقة «شنودة» للعريس الراحل، التي استمرت لما يقرب من 3 سنوات، عرف عنه حسن الخلق والطيبة فكان يحترم الجميع، ومساعدة الكل ويتواصل مع الجميع باستمرار «كان بيود الجميع وبيسأل عن الناس كلها عشان يطمن عليهم إنهم بخير».
مرات عديدة سمع فيها صديق الشاب الراحل منه الصعوبات التي واجهته حتى يتمكن من توفير الترتيبات المادية للزواج، ورغبته في إتمام تلك الخطوة للاستقرار في الحياة الأسرية وأن ينجب أطفالا يحملون أسمه، «بعد تعبه لسنين متكتبلهوش الفرحة زي بقية الناس».