طبيب: كثرة التعرض للأصوات العالية يؤذي الأذن وله أثر دائم

طبيب: كثرة التعرض للأصوات العالية يؤذي الأذن وله أثر دائم
قال الدكتور هشام نجم، أستاذ الأنف والأذن والحنجرة، إن الاستماع له طريقتين، أحدهما بالمجال المفتوح للأصوات المنتشرة في الأجواء بالقرب من الشخص، والثانية هم للأشخاص دائمي ارتداء سماعات الأذن: «كثرة التعرض للأصوات العالية يكون مؤذيا للأذن، ويترك أثرا دائما وليس مؤقتا».
وأضاف «نجم» خلال استضافته ببرنامج «السفيرة عزيزة»، الذي تقدمه كلا من الإعلاميتان سناء منصور وشيرين عفت، على فضائية «DMC»، أن العاملين بمصانع عالية الضوضاء وفي المطارات يكونوا الأكثر عرضه لمخاطر المهنة الخاصة بالسمع، كما ويكون هناك نظام للأمن الصناعي يمنع ويحد من ذلك الضرر، ويتم استخدام السماعات الكبيرة المبطنة التي تحمي الأذن.
كل استخدام معتدل أمر جيد
وأكد أن كل استخدام معتدل هو أمر جيد، والإسراف في أي شيء مضر حتى وإن كان في العقاقير الطبية، لذا يجب على الأشخاص عدم الزيادة في استخدام سماعات الأذن حتى لا تصاب الأذن بالضرر، ومنظمة الصحة العالمية أطلقت في هذا الشأن برنامج أطلق عليه «الاستماع بسلامة» حتى يستمع الأشخاص عبر تلك السماعات بدون إضرار لأنفسهم، وتم إطلاقه في عام 2018.
ضغط الصوت العالي يؤثر على سلامة الأذن
وأشار إلى أن الاستماع للموسيقى الصاخبة لفترات طويلة يكون ضغط الصوت عالي فيها ويؤثر على سلامة الأذن، ويؤدي للإضرار بعصب السمع، وحينها لا يستطيع الشخص التمييز بالنغمات الحادة الموجودة بداخل الأذن، حتى يتأثر السمع: «بتكون الكلمة مشوهة وبيقع من سمعه حرف ومش بتكون واضحة، زي الجرائد والمجلات لما بتنشر صور ناس وبتحط شريط أسود على العين حتى لا يعلمه أحد».