الأعلى للإعلام يهدد المتنمرين بعقوبات بعد واقعتي اللوزي وحورية فرغلي

الأعلى للإعلام يهدد المتنمرين بعقوبات بعد واقعتي اللوزي وحورية فرغلي
جددت وسائل التواصل الاجتماعي إثارة قضية التنمر من جديد، بعدما تناول البعض اهتمام الممثلة يسرا اللوزي بابنتها المصابة بالصمم وتعرضها للتنمر، كما تحدثت الممثلة حورية فرغية باكية عن التغير الذي حدث في شكلها إثر إصابتها في أنفها وتأثرها نفسيا لتجاهل أصدقائها لها.
وفي هذا السياق، فإن القانون منح المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام حق معاقبة الوسائل التي تتعرض للتنمر ضد المرأة أو الطفل، وكان من أبرز قراراته وقف ريهام سعيد مقدمة برنامج صبايا الخير لمدة عام لإساءتها للسيدات البدينات عام 2019.
لائحة المعايير
كما بسط القانون سيطرة المجلس على صفحات السوشيال ميديا "محل واقعتي التنمر المذكورتين" التي يزيد عدد متابعوها عن 5 آلاف شخص، وتتراوح عقوبات لائحة الجزاءات من لفت النظر والإنذار مرورا بالاعتذار وفرض غرامة مالية وحتى حذف المادة المخالفة وصولا لوقف البث المؤقت أو الدائم وسحب ترخيص الوسيلة أو عدم تجديد ترخيصها.
وكانت جريدة الوقائع المصرية قد نشرت لائحة الضوابط والمعايير اللازمة لالتزام المؤسسات الصحفية والإعلامية بأصول المهنة وأخلاقياتها والتي نصت على أن الالتزام بها جزء لا يتجزأ من شروط الترخيص كما أن مخالفتها سببا لإلغاء الترخيص، وتضمنت اللائحة كودا لتغطية قضايا المرأة شملت 13 بندا.
مدونة السلوك الإعلامي للطفل والأسرة تحظر التنمر
كما وضع المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام مدونة السلوك الإعلامي للطفل والأسرة بالتنسيق مع منظمة اليونيسيف والمجلس القومي للطفولة والأمومة ومركز كمال أدهم بالجامعة الأمريكية، والتي تضمنت عددا من المعايير للتناول الإعلامي للأطفال وحظر المجلس أي شكل من أشكال العنف اللفظي أو الجسدي أو التنمر بين الأطفال بعضهم البعض أو التنمر كأسلوب لتعامل الكبار مع الأطفال أو أي شكل من أشكال السخرية من الأطفال.
وطالب المجلس بتشجيع وسائل الإعلام المختلفة على استخدام اللغة الإيجابية للتربية وتعزيز قبول الاختلاف والتنوع، كما يجب أن تعمل تلك الوسائل على تقديم كل الهياكل الأسرية المتباينة مثل الأسر ذات العائل الواحد أو الأسر التي لديها أفراد من ذوي الإعاقة في إطار السعي نحو احترام واستيعاب جميع أفراد المجتمع.