مصور مباريات يهوي اللقطات الطريفة داخل الملاعب: «بحب الكوميديا»

كتب: أحمد ماهر أبوالنصر

مصور مباريات يهوي اللقطات الطريفة داخل الملاعب: «بحب الكوميديا»

مصور مباريات يهوي اللقطات الطريفة داخل الملاعب: «بحب الكوميديا»

يهوي من الصغر التقاط الصور الكوميدية، وعلي الرغم من أنها ليست مهنة يمكن من خلالها جني الأموال إلا أنه أصر أن يستكمل ما قد بدأه، وكان له ما أراد وذاع صيته بين المصورين الهواة، وتمكن من تصوير لقطات طريفة تحدث داخل ملاعب كورة القدم وبخاصة دوريات الناشئين وكذلك الممتاز ب، وأصبح لديه موهبة كبيرة في الحصول علي لقطات طريفة

عمرو فرغلي، أحد أبناء مدينة المحلة بمحافظة الدقهلية، ذلك الرجل الذي أحب مهنة التصوير وإعتبر إنها بمثابة الطريق الذي يمكن من خلاله الوصول إلي أحلامه، التي تتلخص في إدخال السعادة علي قلوب المتابعين.

منذ 32 سنة وهو يعمل في مجال التصوير، حيث كانت بدايته في مهنة تصوير الحفلات والمسرحيات: «في أواخر الثمانينات، كنت أول مرة أصور، ورغم إني كنت لسه في بداية المجال، إلا إني اشتغلت على طول أول ما روحت مكتب التصوير علي الرغم إني كان مفروض أفضل فترة طويلة علشان أتعلم، وقتها علموني إزاي أفتح الكاميرا، وروحت صورت مسرحية في المنصورة».

حاول «عمرو» تطوير ذاته حتي يحقق حلمه بأن يصبح مصور مباريات كرة قدم وبالفعل كان له ما أراد وتمكن من استغلال الفرص التي اتيحت له: «قعدت بعد كده 5 شهور علشان أتعلم شغل له علاقة بتصوير المباريات، لحد ما جات الفرصة في زنقة وبقيت أشتغل في تصوير الماتشات، وكنت بسيب أي حاجه وأصور كورة، وكانت بدايتي مع فريق البلدية، وكنت مصور الفريق، من أول الناس اللي في المحلة صوروا ماتشات كورة بعد كده بعدت عن تصوير كورة فترة، لحد ما فريق صيد المحلة صعد من الدرجة التالته للدرجة التانية سنة 2014، وكانت دي بقي بدايتي، وبقيت المصور الرسمي للفريق».

وأضاف «عمرو» عن تلك الفترة أنه بدأ يقوم بالتصوير الفوتوغرافي إلي جانب تصوير الفيديوهات أيضا، وحينها لم يكن مهتما بدرجة كبيرة بتصوير الفيديو وذلك لأنه كان دائم التركيز علي لقطات الكاميرا خفيفة الظل أي ما يسميه «صيد الكاميرا».

حكايات عديدة يحكيها الخمسيني غالبيتها طرائف كوميديه، حيث يقول أنه في أحد المرات كان قد رأي ملعب المباراة غارق في المياه، الأمر الذي كان سببا في إعاقة الحكام عن الوصول للمبارة: «الملعب كان غرقان، ومكنش فيه أوضه حكام، وفجأة لاقيت إدارة الاستاد جايبه طوب حجر ليقوم بعدها الحكام بالوصول إلي الملعب من خلال القفز علي تلك الأحجار، والحكام كانوا بينطوا علي الحجارة علشان يوصلوا في مشهد كوميدي».

مرة أخري جاء صيد الكاميرا مثير للضحك حينما كان يلتقي فريقي ناشئين بلقاس ومنية سمنود وحينها كان هناك لاعب يجري عملية الاحماء ولكن لم يشركه المدرب في المبارة ما أدي إلي غضب اللاعب وقرر خلع التيشيرت والقي به في وجه المدرب: «رد المدرب بالكرسي وضرب اللاعب وقام فجأة اللاعب عامل مقصية للحكم جابه الأرض والملعب اتحول لخناقة شوارع». 


مواضيع متعلقة