القبض على صفوت عبدالغنى و4 من قيادات «دعم الإخوان»

القبض على صفوت عبدالغنى و4 من قيادات «دعم الإخوان»
كشفت مصادر أمنية عن أن أجهزة الأمن بالتنسيق مع القوات المسلحة ألقت القبض على صفوت عبدالغنى، القيادى فى تحالف دعم الإخوان وحزب البناء والتنمية، كما ألقت أجهزة الأمن القبض على 4 آخرين من أنصار الرئيس المعزول، وهم: رمضان جمعة عبدالفتاح، علاء محمد أبوالنصر طنطاوى، طارق عبدالمنعم عبدالحكيم أبوالعلا، وطه أحمد طه الشريف، أثناء محاولتهم الهروب إلى السودان.
وأوضح المصدر أن المتهمين سقطوا فى أيدى قوات حرس الحدود أثناء محاولة هروبهم إلى السودان فتم القبض عليهم وأُخطر قطاع الأمن الوطنى، الذى تولى مسئولية استجوابهم.
وتابع المصدر أن المتهمين تسلمهم قطاع الأمن الوطنى من قوات حرس الحدود وتجرى مناقشتهم عن محاولة هروبهم للكشف عن الأشخاص الذين يساعدونهم فى محاولة الهروب، كما يتم استجوابهم حول التصريحات المنسوبة لهم والتى تحرّض على العنف ومهاجمة قوات الشرطة، مشيراً إلى أن أجهزة الأمن حررت محاضر ضدهم تمهيداً لإحالتهم إلى النيابة.
وقالت مصادر قضائية إن صفوت عبدالغنى، القيادى بالجماعة الإسلامية، لم يُعرض على جهات التحقيق القضائية بعد القبض عليه أثناء محاولته التسلل عبر الحدود.
وأشارت المصادر إلى أنه حتى مثول الجريدة للطبع لم تبدأ التحقيقات معه.
وكان المتحدث الرسمى للقوات المسلحة قد أعلن، فى بيان عبر صفحته، أن قوات حرس الحدود تمكنت من القبض على عبدالغنى و4 آخرين من أعضاء جماعة الإخوان أثناء تسللهم عبر الحدود بالمنطقة الجنوبية إلى خارج البلاد.
من جهة أخرى، هددت الجماعة الإسلامية بالتصعيد بعد إلقاء القبض على عدد من قياداتها، فجر أمس، خلال محاولتهم الهرب للسودان، وقالت إن القبض على القيادات يفتح الباب أمام المجهول، ويغلق أى مسار سياسى.
وكانت قوات حرس الحدود ألقت القبض على عدد من قيادات الجماعة الإسلامية، أبرزهم صفوت عبدالغنى، وعلاء أبوالنصر، خلال محاولتهم الهرب عبر الحدود للسودان.
وقال الدكتور طارق الزمر، رئيس حزب البناء والتنمية، التابع للجماعة الإسلامية، الهارب فى قطر، فى تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك»، إن إلقاء القبض على قيادات الجماعة الإسلامية يغلق كل أبواب السياسة ويفتح اﻷبواب أمام المجهول.
وحرّض فى رسالة وجهها إلى «قادة القوات المسلحة» ضد الرئيس عبدالفتاح السيسى، قائلاً: «على قادة القوات المسلحة الشرفاء أن يعدوا خطة كاملة لحماية مصر من تداعيات فشل السيسى فى الحكم، التى يمكن أن تؤدى لنتائج كارثية».
وقالت مصادر بالجماعة الإسلامية إن محاولة هروب القيادات للسودان كلفت الجماعة نحو مليون جنيه، موضحاً أن طارق الزمر وعاصم عبدالماجد، هربا إلى قطر بنفس الطريقة، موضحاً أن هذه الأموال تكفلت بها قطر والإخوان فى الخارج.
وأضافت المصادر أن المحطة الأولى لهروب هذه القيادات تبدأ من المنيا، مؤكداً أن الفترة المقبلة ستشهد محاولات هروب لبعض قيادات الجماعة والإخوان الذين لم يستطيعوا الهرب حتى الآن، كما أن عبدالرحمن عز، عضو تنظيم الإخوان، هرب أيضاً عن طريق السودان بعدما تكفلت جماعات جهادية بذلك.
من جانبه قال وليد البرش، مؤسس تمرد الجماعة الإسلامية: إن اعتقال قيادات الجماعة الإسلامية ضربة قوية للجماعة وحزبها ولأمراء الحرب الذين آثروا العمل مع الإخوان لتهديد الوطن والانقلاب على مبادرة نبذ العنف التى أطلقتها الجماعة فى تسعينات القرن الماضى.