إحالة «المحاسب» قاتل سائق جامعة الدول للجنايات

إحالة «المحاسب» قاتل سائق جامعة الدول للجنايات
أحالت نيابة حوادث شمال الجيزة الكلية محاسبا إلى محكمة الجنايات بعدما وجهت له تهمة القتل العمد لسائق ميكروباص بشارع جامعة الدول العربية، أعد قرار الإحالة وباشر التحقيقات «محمد عبدالمنعم علما» مدير نيابة حوادث شمال الجيزة.
قال المتهم محمد إبراهيم مصطفى «٥٧ سنة»، صاحب شركة تبريد، فى التحقيقات: إنه فوجئ بسيارة ميكروباص تضايقه عند دوران مسجد مصطفى محمود وتوقف قائدها ونزل من سيارته وفى يده مفك، وأضاف المتهم أن سائق الميكروباص سبه بألفاظ خادشة واعتدى عليه بـ«المفك» فأصابه بجرح فى يده، مؤكدا أنه دافع عن نفسه خوفا منه على حياته حيث أخرج سلاحه المرخص وأطلق رصاصة للتهويش لكنها أخطأت واستقرت فى صدر المجنى عليه «حاتم خالد محمد» 21 سائق فأودت بحياته فى الحال.
وأضاف المتهم فى تحقيقات النيابة، التى جرت بإشراف المستشار «محمد زكرى»، المحامى العام الأول، أنه لم يقصد قتل المجنى عليه، وأن الرصاصة خرجت منه عن طريق الخطأ.
واستمعت النيابة لأقوال شاهدى عيان هما «إسلام محمد رمضان»، بائع شاى بميدان مصطفى محمود و«محمد طارق عبدالله»، مندوب تحصيل بإحدى الشركات، حيث قالا: «سمعنا صوت مشاجرة وتوجهنا إلى هناك وحدثت مشادة كلامية بين المتهم والضحية، واعتدى القتيل بمفك على المتهم وأصابه فى كف يده وفوجئنا بالمتهم يخرج سلاحاً نارياً ويصوبه تجاه القتيل وأطلق رصاصة على صدره وقمنا بنقله إلى المستشفى، لكنه لفظ أنفاسه قبل وصوله إليه.
كشفت تحقيقات النيابة أن الأهالى تجمعوا بعد الحادث وحاولوا الاعتداء على المتهم وقام سائق ميكروباص بقيادة سيارته وتحطيم سيارة المتهم الملاكى، وأن العشرات حطموا بعض الأسوار الخشبية وألقوا بها فى منتصف الطريق ووضعوا سيارات بالعرض فى الطريق ومنعوا السير فى شارعى جامعة الدول العربية والبطل أحمد عبدالعزيز لمدة ٤ ساعات متواصلة، وكذلك تحطمت بعض السيارات نتيجة الاعتداء عليها بشكل عشوائى من أقارب وأصدقاء سائق الميكروباص.
كانت أجهزة الأمن فى الجيزة قد تلقت بلاغا بمقتل حاتم خالد محمد «٢١ سنة» فى ميدان مصطفى محمود وأن المئات قطعوا الطريق بعد الجريمة وحاولوا قتل المتهم وهو صاحب شركة، واستمرت الأزمة قرابة ٤ ساعات، وانتقل اللواء أحمد سالم الناغى، مساعد الوزير لأمن الجيزة، واللواءات كمال الدالى وطارق الجزار ومحمود فاروق وأقنعوا الأهالى بأن حق الضحية لن يذهب هدرا وأن النيابة العامة ستحقق فى القضية فورا، وأنها لن تتنازل عن دم المجنى عليه، وأن المتهم ليس ضابط شرطة وانصرف الأهالى بعدما شاهدوا المتهم مكبل اليدين.