آخر كلمات وحيد حامد: حبيت أيامي في السينما الجميلة (فيديو)

آخر كلمات وحيد حامد: حبيت أيامي في السينما الجميلة (فيديو)
«حبيت أيامي عشان اشتغلت مع نجوم كبار ومحترمين، عشت زمن جميل، أشكر فرسان وقفوا بجانبي في مشواري الطويل».. هذه مقتطفات من آخر كلمات الكاتب الكبير وحيد حامد، الذي غادر دنيانا اليوم بعد صراع مع المرض، والتي حظيت بتصفيق حار وبكاء ملئ بالمحبة والاعتزاز لأحد فرسان الفن، خلال التكريم الأخير له من قِبل مهرجان القاهرة السينمائي في دورته الـ 42 يوم 2 ديسمبر الماضي.
وعلى مسرح دار الأوبر المصرية، خلال افتتاح مهرجان القاهرة السينمائي، وقف المخرج شريف عرفة، لتقديم السيناريست وحيد حامد، وهو الكاتب الكبير الذي آمن بالمخرج الشاب في بداياته، ويكون مع عادل إمام قاسمًا مشتركًا معهما في غالبية هذه الأفلام السينمائية، أبرزها «الإرهاب والكباب، و«اللعب مع الكبار»، و«النوم في العسل»، و«طيور الظلام»، وذهب «عرفة» لاصطحاب «حامد» من خلف المسرح لتقديم جائزة الهرم الذهبي لـ«إنجاز العمر».
دخل وحيد حامد، في ظهور لم يكن يعتاد عليه أحد من محبيه وعشاقه، حيث بدا التعب عليه، مستندًا على «عكاز»، إلى جانب وصوله إلى دار الأوبرا قبلها بوقت قليل جالسًا على كرسي متحرك.
وقف «حامد» أمام الميكرفون محاولًا أن يبدو صلبًا ولكن خانته نبرات صوته التي جاءت محملة بخليط من الإرهاق والاعتزاز بمشوار فني بدأه قبل ما يقرب من 45 عامًا، أخذ شريف عرفة «العصا أو العكاز» من يد أستاذه، ليتحرر الأخير من الآلام التي قرر أن «يركنها» جانبًا.
ومع بداية كلمة وحيد حامد، انهالت دموع نجوم الفن وأصدقاءه وتلامذته ومحبيه، ووقفوا احترامًا لصاحب مشروع فني تجاوز 80 عملًا، وسط التصفيق الحار، وقال «حامد»: «من الصعب جدًا أقف في مكاني لولا حبكم ودعمكم، أشكر فرسان وقفوا بجانبي في مشواري الطويل، أسماء عظيمة في التمثيل والإخراج، أشكر كل من تعلمت منهم».
«حبيت أيامي في السينما الجميلة»، عبارة اختتم بها الكاتب وحيد حامد، كلمته التي حملت وداعًا يليق بمشوار طويل من الإبداع الفني والفكري.