«إميل» هزم كورونا واستغل حظر 2020: ورش ومؤتمرات علمية أونلاين

«إميل» هزم كورونا واستغل حظر 2020: ورش ومؤتمرات علمية أونلاين
في نهاية عام 2019، حين بدأت جائحة فيروس كورونا المستجد، تلقي بظلالها الأولى في الصين، كان «إميل سمير» قد شد الرحال إلى الدولة الآسيوية الموبؤة، لحضور تدريب عالمي في مجال ترميم المقتنيات الفنية برعاية الأكاديمية المركزية للثقافة والسياحة بالصين، ثم عاد سالما مع بداية 2020 ليبدأ عاما جديدا، تفاوتت فيه المواقف بين الإرادة والأمل والإصابة بـ«كوفيد 19» والتعافي منه، وتخلل تلك المحطات إنجازات علمية ومهنية، إذ مثل مصر في كثير من المؤتمرات العلمية، كرئيس قسم ترميم الأيقونات والرسوم القبطية بوزارة السياحة والآثار.
الناس مشغولون بكورونا وإميل يحقق الإنجازات
في ذورة انتشار فيروس كورونا خلال الموجة الأولى، تحديدا مايو الماضي، انصب اهتمام الملايين على متابعة أخبار الجائحة خلف شاشات التليفزيون في المنازل، بينما انشغل الباحث الثلاثيني بمسيرته المهنية، رغم عرقلة الوباء له، ومنعه من حضور أحد المؤتمرات المتعلقة بمجاله في أمريكا، بسبب تعليق رحلات الطيران، إلا أنه بحسب روايته لـ«الوطن»، لم يضيع وقته، واستغل فترة الحظر في إعداد بحثه الخاص عن الصيانة الوقائية للصور الفوتوغرافية التاريخية، وتقديمه في مؤتمر بأمريكا، إلى جانب حضوره العديد من ندوات هيئة الشارقة للآثار بدولة الإمارات عبر تطبيق «زووم» في علوم الترميم وصيانة التراث.
مؤتمرات وبحث جديد وترشيح لمنصب
ثلاثة أشهر كاملة، مدة الحظر منذ مايو حتى أغسطس، خلال تطبيق قرار الحظر، قضاها الباحث الثلاثيني فى حضور العديد من الندوات التى نظمتها الجامعة اليابانية المصرية عبر تطبيق «زووم» فى مجال علوم التراث وإدارة المتاحف بالاشتراك مع اليونسكو، انتهت بقبول بحثه فى مؤتمر عقد بأبوظبى الإماراتية، عن تأثير التغير المناخى على تلف الصور الفوتوغرافية الملونة قديما بالأيدي، مع ترشيحه لمنصب رئيس قسم ترميم الأيقونات والرسوم القبطية فى وزارة السياحة والآثار.
فلت من كورونا بالصين وأصيب في مصر
نجا من وباء كورونا حين كان بالصين، ولم يسلم منه في نهاية العام: «سنة 2020 بالنسبالي كانت كلها خطوات علمية، مكنتش متخيل إني أتصاب بكورونا في نهايتها»، إلا أنه أبى أن يختتم العام دون نجاح، وشارك في مؤتمر علمي بعنوان«ميثاق روما لعام 2020 في تطوير مدن ومجتمعات مستدامة من خلال المشاركة في الثقافة»، الذي عقد في مدينة العاصمة الإيطالية، رغم ظروف الوباء المستمر.