استشاري عن ارتداء الكمامة عند ممارسة الرياضة: تضغط على الرئة

استشاري عن ارتداء الكمامة عند ممارسة الرياضة: تضغط على الرئة
بعد أن انتشرت العديد من الصور لبعض الرياضيين يرتدون كمامات أثناء التمرينات الرياضية والتدريبات الاستشفائية، تباينت ردود فعل رواد التواصل الاجتماعي حول صحة ارتداء كمامة طبية أثناء عمل التمرينات الرياضية، حيث هناك فريق يرى أنه لا مانع من ذلك، وفريق آخر يؤكد أن هناك أضرارا صحية قد تصيب الرئة جراء ذلك.
الدكتور حسام علاء، استشاري مكافحة العدوى، يؤكد أنه عند ممارسة الفرد للرياضة يكون التنفس أسرع مقارنة بفترات الراحة التي تسبق التمارين تلك، الأمر الذي قد يعيق من تدفق الهواء عند ارتداء الكمامة، ويجعل هناك صعوبة بالغة في التنفس، الأمر الذي يزيد من الضغط علي الرئة.
ويشير استشاري مكافحة العدوى، إلى أن هناك بعض الاتحادات تصر على إلزام لاعيبها بارتداء الكمامات في سبيل الحد من انتشار الفيروس، ولكن ذلك الأمر قد يجعل من الصعب عليهم استنشاق كمية الهواء اللازمة لأداء تلك التمرينات البدنية الشاقة.
وأكد أن الحل هو عمل مسحة لجميع اللاعبين من أجل التأكد من خلوهم من الإصابة بالفيروس، ومن هنا يبدأ استبعاد المصابين ثم عزل باقي المجموعة لمدة 14 يوما: «فترة كافية لظهور أي أعراض فى حالة الإصابة بالعدوى ثم إعادة المسحة لهم مرة أخرى من أجل التأكد من خلوهم التام من الإصابة قبل السماح لهم بممارسة التمارين، وفى هذه الحالة يمكن السماح لهم باللعب بدون الكمامة فى مكان مخصص، وتم إعداده بشكل آمن للتمرين واللعب، حتى لا تؤثر الكمامة على تدنى مستوى أدائهم وإعاقتهم فى تحقيق هدفهم».
وأضاف أن ارتداء الكمامة له أضرار عديدة أثناء ممارسة التمارين الصعبة والألعاب الرياضية: «إمكانية حدوث العرق في التمرين كبيرة وده ممكن يسبب ابتلال الكمامة بسرعة، وده ممكن يؤدي إلى صعوبة في التنفس ويساعد على نمو الميكروبات، وبناء عليه فإن الكمامة وحدها بدون عمل المسحات، وعزل الفريق لن تحمى اللاعبين من العدوى بل ستؤثر على أدائهم بشكل سلبى».