تحويل أفلام ومسلسلات «نتفلكس» إلى كتب كلاسيكية.. هل أنت مستعد للقراءة؟

كتب: وكالات

تحويل أفلام ومسلسلات «نتفلكس» إلى كتب كلاسيكية.. هل أنت مستعد للقراءة؟

تحويل أفلام ومسلسلات «نتفلكس» إلى كتب كلاسيكية.. هل أنت مستعد للقراءة؟

هل لو أصبحت أفلام ومسلسلات شبكة «نتفلكس» كتبا كلاسيكية، سيستمر إقبال الناس عليها، أو يهتم أحد بقراءتها، من خلال برنامج أدوبى المبتكر؟ سؤال طرحه فريق مصممين بريطانى، ووضع تخيلا لما يمكن أن يحدث.

قرر الفريق البريطانى الذى يدعى «كليمادور»، بدء تجربة للإجابة على التسؤال المطروح، من خلال الاعتماد على برامج أدوبي، وتصميم عدد من الروايات الكلاسيكية وإصدارات «نتفلكس» الأصلية، مثل: «الملك النمر»، «بوجاك هورسمان»، وقد ذكر موقع «ديزاينبووم» أن المشروع يهدف إلى إظهار الأساس لتلك البرامج، لكن فى نفس الوقت الاحتفاظ بالأمانة الروحية الكلاسيكية.

التجربة الجديدة والغريبة، لم تكتشف نتائجا بعد، لكن بدأت الفكرة مع فرض الإغلاق الشامل فى عدد كبير من البلاد بمختلف أنحاء العالم، كان الجلوس أمام الشاشات سواء كانت حواسيب، أو تليفزيونات، لمشاهدة البرامج والمسلسلات والأفلام هى الحل المناسب.

30 مليون مشترك عام 2020

وارتفع عدد المشتركين فى «نتفلكس» 30 مليون مشترك خلال عام 2020، ومن أعمالها الرئيسية «الملك النمر»، الذي يدور حول عالم «جو أكزوتيك» وصديقته السيئة، كما أنها تقدم أعمال تشويق ودراما نفسية، منها مسلسل تم أطلاقه فى أكتوبر الماضى، بعنوان «مناورة الملكة»، يدور حول لعبة الشطرنج، ومسلسل آخر موجه للأطفال بعنوان «الأشياء الغريبة».

وتأسست شبكة «نتفلكس» على يد ريد هاستنجز ومارك راندولف، في 29 أغسطس 1997، فى ولاية كاليفورنيا، وهى تعد شركة ترفيهية، كانت متخصصة فقط فى خدمة البثّ الحي والفيديو، حسب الطلب وتوصيل الأقراص المدمجة عبر البريد.

وحدث التحول فى عام 2013، عندما قرر المؤسسون أن المشاركة فى عملية الإنتاج، إذ كان أول أنتاج لها هو «بيت من ورق» من بطولة الممثل الشهير كيفن سبيسى، الذى يناقش السياسة الأمريكية، ومن وقتها تحولت الشبكة إلى صناعة المسلسلات والأفلام التى صارت تنافس بها فى المهرجانات، رغم اعتراض الكثير من الجهات الفنية، بسبب أن أعمالها تعرض منزليا وليس جماهيريا.


مواضيع متعلقة