قبل عبدالله رشدي.. سلفيون حرموا الاحتفال بالكريسماس: برهامي والحويني

كتب: سعيد حجازي

قبل عبدالله رشدي.. سلفيون حرموا الاحتفال بالكريسماس: برهامي والحويني

قبل عبدالله رشدي.. سلفيون حرموا الاحتفال بالكريسماس: برهامي والحويني

تشهد أعياد الكريسماس كل عام، حالة من الجدل الشديد حول حكم الدين في الاحتفال بها، ورغم تأكيد المؤسسات الدينية الرسمية على عدم وجود حرمة في هذا الأمر، إلا أن التسائلات مستمرة في ظل وجود الأصوات المتشددة التي تمنع أي احتفالات اجتماعية.

وتتتزعم التيارات السلفية تحريم الاحتفالات، فهناك العديد من الفيديوهات الخاصة بهؤلاء المشايخ عبر «يوتيوب» ومواقع التواصل الاجتماعي، بتحريم الاحتفال، بزعم أن للمسلم عيدان هما الفطر والأضحى، والعيد الأسبوعي «الجمعة» وما عدى ذلك بدعة ومحرم، بحسبها.

الحويني ورسلان وبرهامي.. شيوخ التحريم 

ومن هؤلاء المحرمين للاحتفالات، أبو أسحاق الحويني ومحمد حسان ومحمد حسين يعقوب ومحمد سعيد رسلان وياسر برهامي وغيرهم، فيقولون بإنه لا يجوز الاحتفال برأس السنة، لأنه تشبه بالكفار وعلى كل مسلم يؤمن بالله ورسوله، أن يتجنب هذا المحرم، يستعينون بأقوال شيخ الإسلام بن تيمية بأن اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم.

وخلال السنوات الماضية خرجت العديد من الفتاوي المتشددة التي تحرم الاحتفال، منها مجلس شوري علماء السلفية، والهيئات السلفية المختلفة، التي لا تؤمن بالمواطنة وما زالت تنظر للآخر بأنه أهل ذمة.

الجميع سواسية

وواجه الإمام الأكبر الشيخ أحمد الطيب، شيخ الأزهر، فأكد أن الكل متساوون في الحقوق والواجبات، والجميع سواسية أمام القانون في الدولة، وعلى الجميع أن يدافعوا عن هذا الوطن ويتحملوا المسؤولية الكاملة، وأن مصطلح أهل الذمة لم يعد مستعملا، وأن الأزهر لا يقوله ولا يصف به شركاء الوطن بحال من الأحوال، باعتباره أصبح الآن مصطلحا غير مستساغ، مع أنه كان في ذلك الوقت مفخرة للدولة الإسلامية؛ لأنها أول حضارة تحفظ حقوق غير المسلمين وتؤكد المساواة التامة بين المواطنين من خلال الصيغة التعاقدية بين غير المسلمين وبين الدولة الإسلامية، موضحا أنه لا يجب ألا يُنتزع هذا المصطلح من محيطه التاريخي ويُحاكم بانطباعات الناس.

إظهار الفرح

اما دار الإفتاء المصرية، فلها العديد من الفتاوى التي تحلل الاحتفال برأس السنة الميلادية باعتباره مناسبة تتناولها مقاصد اجتماعية ودينية ووطنية، فالناس يودعون عاما ماضيا ويستقبلون عاما آتيا، والاختلاف في تحديد مولده عليه السلام لا ينافي صحة الاحتفال به، فالمقصود إظهار الفرح بمضي عام وحلول عام، وإحياء ذكرى ميلاد المسيح، عليه السلام.


مواضيع متعلقة