تفاصيل الصلح في واقعة حرق طفلة حضانة الغربية: المعلمة تتكفل بالعلاج

كتب: احمد فتحي ورفيق ناصف

تفاصيل الصلح في واقعة حرق طفلة حضانة الغربية: المعلمة تتكفل بالعلاج

تفاصيل الصلح في واقعة حرق طفلة حضانة الغربية: المعلمة تتكفل بالعلاج

أعلنت أسرة الطفلة حنين رشاد، والمعروفة إعلاميًا بـ«طفلة تعذيب الحضانة» بمركز سمنود بمحافظة الغربية، اليوم، تنازلها قانونيًا عن اتهامها للمعلمة «هبة .ا» بالتعدي على ابنتهم وحرقها باستخدام «سكين».

وذكرت «نجلاء .ا» والدة الطفلة في مذكرة رسمية بديوان مركز سمنود "المتهمة حامل، وأم لأسرة أخرى، وأنا وجوزي مسامحين، وعايزة أربي عيالي، وخلاص أهالي البلد حكموا بتكفلها بعلاج بنتي، والحمد لله على كل شىء".

وأشارت والدة الطفلة في تصريحات إلى أانها تحمل بداخلها كافة نوايا الصلح والمودة «أنا عاوزة أربي بناتي، ومش عاوزة أذى لأي حد الحمد لله، وأنا وجوزي مسامحين».

وكان المستشار عماد سالم المحامي العام لنيابات شرق طنطا الكلية بمحافظة الغربية أصدر توجيهاته إلى رئيس نيابة مركز سمنود، بسرعه فتح التحقيق في واقعة تعذيب طفلة وحرقها بواسطة «سكين» على يد معلمه بحضانة بسبب تبولها اللإرادي وسبها لشقيقتها بقرية ميت عساس بمركز سمنود.

وشدد المحامي العام علي ضرورة سماع أقوال المتهمة في الواقعة وكذلك والدة الطفلة وجيرانها، واتخاذ كافه الإجراءات القانونيه حيال.

وأفادت مصادر مقربة من أسرة الطفلة إلى وجود ضغوط من وسطاء من الجيران ومشايخ القرية للسعي في التصالح بين الطرفين، ودفع أسرة الطفلة للتنازل قانونيًا.

ونجح ضباط المباحث الجنائية بالغربية في ضبط «هبة .ا»، 36 سنة، معلمة الحضانة المتهمة بتعذيب طفلة في العقد الأول من عمرها بحرق أطراف يديها بواسطة «سكين» ساخن بدعوى تبولها اللإرادي، وسبها زميلاتها أثناء إحدى الحصص.

وأفادت مصادر أمنية أن المعلمة أنكرت ارتكاب الواقعة، وأنها حاولت الصلح مع أسرة الطفلة الضحية بعدما سعى زوجها لإدخال وسطاء وشروعه في ترضية أسرة الطفله الضحيه بشروعه وبرفقته زوجته بحرق يد ابنتهما، وهو ما رفضه الأهالي باعتباره فعل مرفوض اجتماعيًا وغير إنساني وليس حلًا للواقعة التي ارتكبت داخل الحضانة.

وانتابت أسر وعائلات قرية «ميت عساس» انتابهم حالة من الحزن والغضب تجاه ارتكاب معلمة رياض أطفال لواقعة تعذيب طفلة لم يتجاوز عمرها 4 سنوات بواسطة سكين ساخن، وحرق أطراف سطح يديها جراء تبولها اللإرادي، ما دفع أسرة الطفلة إلى الإبلاغ عن الواقعة بكافه جهات التحقيق المعنيه للقصاص لها.

وتلقى اللواء هاني مدحت مدير أمن الغربية إخطارًا من العميد العيدروسي مأمور مركز سمنود، يفيد بورود بلاغ من «نجلاء .ر» 32 سنة، ووالدة الطفلة «حنين» بتعذيبها داخل حضانة بذات القرية.

وبتقنين الإجراءات الأمنية وإعداد الأكمنة، تمكن الرائدان سامح عمران وأحمد بهاء مفتشا مباحث مركز سمنود وقوات من الشرطة السرية والنظاميه من ضبط السيدة المتهمة بارتكاب الواقعة «هبة. ا»، وتم اقتيادها إلى ديوان مركز شرطة سمنود لسماع أقوالها فيما نُسب إليها من اتهامات.

وكان العشرات من أبناء القرية تداولوا عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» فيديو يوثق وقائع التعذيب للطفلة، وهي تروي تفاصيل واقعة حرقها داخل إحدى الحضانات الخاصة.

وكشفت الطفلة وهي في حالة يرثى لها من الصدمة عدة عبارات، أهمها أن مدرسة الحضانة عاقبتها بلسعها على يديها باستخدام سكين ساخنة بسبب تبولها على نفسها أثناء الحصة، ما تسبب فى حدوث حروق فى اليدين اليمنى واليسرى.

وأضافت الطفلة خلال مقطع الفيديو بقولها «الأبلة حرقتني بسكينة سخنة وأنا في وسط زمايلي، وتعبت بسبب ألم إيديا وفضلت أعيط طول اليوم، شوفوا إيديا».

وأوضحت والده الطفلة حنين رشاد متولي أن أفرد أسرتها فوجئوا أوائل الأسبوع الماضي بعوده طفلتهم والدموع في عينيها، بسبب ألم يديها وحرقهما بواسطة سكين على يد معلمة رياض الأطفال.

وتابعت أم الطفلة أن والدها علم بالواقعة وأصابته حالة من الغضب والهياج جراء الواقعة، وهو ما دفعه إلى منع ذهاب الطفلة مره أخرى إلى الحضانة واتخاذ كافة الإجراءات القانونية حيال التعدي على ابنته بشكل فادح وغير مقبول إنسانيًا.

في السياق ذاته، أصدر الدكتور طارق راشد رحمي محافظ الغربية توجيهاته العاجلة إلى المحاسبة أماني النادري وكيل وزارة التضامن الاجتماعي، بتشكيل لجنة عاجلة من إدارة الدفاع عن حقوق الطفل والانتقال لإجراء تحقيق في الواقعة.

وشدد محافظ الغربية في تعليماته على ضرورة الاننقال إلى موقع الحادث بالحضانة المذكورة والتأكد من صحه الواقعة من عدمه، واتخاذ كافة الإجراءات القانونية والإدارية حيال المخالفات المشار إليها إذا ثبت صحه شكوي أسرة الطفلة.

يُذكر أن مصادر مقربة من معلمه رياض الأطفال بالحضانه نفت ارتكاب تلك الواقعة، حيث أكدت أن ما أثير عارٍ تمامًا من الصحة، وأن تعرض الطفلة لتلك الإصابات بأطراف يديها جاء جراء خلافات بين أفرد أسرة الطفلة، فضلًا عن ترويج أقاربها لهذه الأقاويل للتشهير بالحضانة والعاملين بها .


مواضيع متعلقة