جمهور السوشيال يبحث عن «حسين»: معايا شلن ورق عايز أبيعه بـ45 ألف

كتب: أحمد ماهر أبوالنصر

جمهور السوشيال يبحث عن «حسين»: معايا شلن ورق عايز أبيعه بـ45 ألف

جمهور السوشيال يبحث عن «حسين»: معايا شلن ورق عايز أبيعه بـ45 ألف

تساؤلات عديدة طرحها جمهور السوشيال ميديا بعد ساعات من نشر تقرير بعنوان، فرصة العمر في فلوس زمان "حسين" يشتري الشلن الورق، بـ45 ألف جنيه، البعض أشار إلى أنه من غير المعقول أن يكون هذا ثمنا حقيقيا، وأن هذا السعر مبالغ فيه بشكل كبير، والبعض رجح أن يكون هناك بالفعل أشخاص تهوى امتلاك تلك العملات القديمة التي يعتبرها البعض جزءا من التاريخ، أو يستخدمها البعض في أعمال الدجل. 

 

علق حساب باسم «رنا هشام» وقالت: «عندي بابور جاز قديم وهون نحاس فينك يا سحس».

وكتب حساب آخر باسم أبو جنا: «للجادين فقط فيه كمية من العملة الورق الشلن والبريزة الورق إصدار سنة 1940 يعني 80 سنة».

بينما علق حساب باسم «هاني شريف» وقال: «حسين معاه شلنات كتير وعلشان يعلي سعرها وتتطلب منه يرفع السعر أوي، وبكدة الكل يجري يشتري الشلن بمائة جنيه أو ألف علشان يبيعه بـ45000 جنيه».

وقال حساب باسم محمد تميم: «الحاجات دي بيستخدموها في تحضير الجن».

بينما علق حساب باسم أحمد عمر وقال: «طب بالنسبة للربع جنيه المخروم عندي منه كتير فرصة نادرة».

وكتب حساب باسم إسراء مصطفى وقالت: «لسه رمياهم في الزبالة قريب مكانتش إيدي اتقطعت وأنا برميهم».

وعلق حساب باسم جوجا عباس وقال: «معايا مجموعة من الشلن والعشر قروش والرابع جنيه الورق لو، الكلام ده جد مش تهريج يبقي، فل الفل».

المهندس محمد حسنين هو تلك الشخصية التي يبحث عنها الجميع الآن، فهو الذي يهوي جمع الأشياء القديمة من أجل الاستفادة منها، أحيانا يكون الشراء بغرض الاحتفاظ بها، وأحيانا أخرى يكون بهدف الربح بعدما يقوم ببيعها بعد الشراء بفترة حتى تكون اكتسبت قيمة إضافية تمكنه من الربح.

لم يعتد «حسنين» الذهاب إلى أسواق الروبابكيا، من أجل الشراء، وإنما تعود على متابعة ومراقبة تلك الصفحات التي تعرض بشكل يومي مقتنيات ذات قيمة كبيرة، وبأسعار خيالية، نظرا لقيمة الأشياء المعروضة تلك: «بشتري الحاجات القديمة ودي بنسميها أنتيكات، وبحتفظ بيها في شقتي لفترة طويلة وبعدين أرجع أعرضها للبيع تاني، الموضوع مربح بشكل معقول، خصوصا إن عليها الطلب وفيه ناس كتير بتحب تشتري الأنتيكا وخصوصا الحاجات الصغيرة في الحجم لأنها سهلة في النقل والشيل والحط».

أشياء عديدة قام بشرائها «حسنين» يتذكر أبرزها ويقول إنه سبق له شراء هون نحاس، بملبغ 7000 جنيه: «اشتريته بالمبلغ الكبير ده علشان أنا عارف إنه نحاس صافي ودلوقتي مبقاش حد بيشتغل نحاس أصفر أصلا، ومستحيل حد يقلد الشغل ده، أو يضربه، لذلك الحاجات دي حافظة نفسها لأنها في حد ذاتها قيمة كبيرة، وفيه منه تمنه بيوصل لـ15 ألف جنيه، وكنت جايب قبل كده وابور جاز بـ3500 جنيه».

عن أسعار العملات الورقية القديمة يقول إنه يدرك قيمة بعض العملات التي تصل أسعارها الآن إلى مبالغ خرافية بحسب وصفه: «الشلن الورق، ده تمنه دلوقتي أكتر من 45 ألف جنيه، ومحدش لاقيه حتى، والجنيه اللي عليه جمل سعره غالي جدا برضه لأنه يعتبر نادر، كل العملات الورقية القديمة تعتبر نادرة وتمنها عالي».


مواضيع متعلقة