صيدلانية تحذر من أكواب الورق و«أطباق الفلين»: تؤثر على المناعة والإنجاب

صيدلانية تحذر من أكواب الورق و«أطباق الفلين»: تؤثر على المناعة والإنجاب
- كورونا
- خطورة استخدام أكواب الفلين
- استخدام أكواب الفلين
- كوب فلين
- فيروس كورونا
- كوفيد 19
- كورونا
- خطورة استخدام أكواب الفلين
- استخدام أكواب الفلين
- كوب فلين
- فيروس كورونا
- كوفيد 19
اتجهت العديد من الجهات والمؤسسات، وكذلك المطاعم والمقاهي، لتقديم المشروبات، وتحديدًا الساخنة، في أكواب من الفلين والورق وغيرها من، ذات الاستخدام الواحد، لمنع تفشي فيروس كورونا المستجد.
وحول هذه المواد الداخلة في صناعة الأطباق والأكواب، تقول الصيدلانية سلوى المحمدي، إن هناك عواقب وخيمة لا يحمد عقباها من استخدام تلك الأكواب، حيث تشكل خطورة كبيرة على جسم الإنسان كون أنها يتم تصنيع بعضها من مواد مجهولة المصدر.
وأكدت المحمدي لـ«الوطن» أنه لا يوجد أكواب أو أدوات تقديم مدون عليها تاريخ الصلاحية أو المواد المستخدمة في التصنيع أو مصدر الصناعة، «في الغالب الأكواب دي مصنوعة من مادة البولي ستايرين أو مخلفات الأكياس الورقية، وهي مادة تؤدي إلى حدوث اختلال في الجهاز المناعي».
واستكملت الكيميائية، «في مشاكل تانية بتواجه اللي بيشرب في النوعية دي من الأكواب وهي التأثير على الإنجاب».
وأشارت الصيدلانية، إلى أن مادة البولي ستايرين تندرج تحت المواد المسرطنة التي تعمل على إحداث تغيرات في هرمونات الغدة الدرقية، كما أن خطورتها تكمن نتيجة تفاعلها مع حرارة المشروب الذي يُقدم بها، حيث إنها مادة سهل الذوبان والامتصاص فتمتصها خلايا الجسم بسهولة.
سلالة كورونا الجديدة تنتقل بسهولة أكبر
وكانت منظمة الصحة العالمية، ذكرت، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده المكتب الإقليمي لشرق المتوسط اليوم، أن الفترة المقبلة ستكون صعبة للغاية على الجميع في إقليم شرق المتوسط، ويجب اتباع تدابير الوقاية بجدية، الآن أكثر من أي وقتٍ مضى، للمساعدة في إبطاء انتشار فيروس كورونا.
وقال الدكتور أحمد المنظري، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية بإقليم شرق المتوسط، إنه بالرغم من انخفاض أعداد الإصابات والوفيات في معظم دول إقليم شرق المتوسط، إلا أن فئة الشباب حاليا من الفئات التي يتم تسجيل إصابات كثيرة بينها ويعود ذلك لأسباب منها فتح المجالات وفتح المدارس.