فرنسا تكافئ المهاجرين العاملين في مكافحة كورونا بالجنسية

فرنسا تكافئ المهاجرين العاملين في مكافحة كورونا بالجنسية
- كورونا
- فيروس كورونا
- فيروس كورونا المستجد
- كورونا فرنسا
- كورونا
- فيروس كورونا
- فيروس كورونا المستجد
- كورونا فرنسا
رحلة شرسة خاضتها فرنسا في مواجهة فيروس كورونا المستجد على مدار عام 2020، شهدت خسائر كبيرة إنسانيا واقتصاديا، وتخطط السلطات في الوقت الحالي تسهيل إجراءات التجنيس للمهاجرين العاملين في مجال الرعاية الصحية، الذين ساعدوا البلاد في مكافحة «كوفيد -19».
وينص القانون الفرنسي على أن يعيش المواطن الأجنبي مدة لا تقل عن 5 سنوات للحصول على الحنسية، بالإضافة إلى وجود دخل ثابت والاندماج بشكل فعلي في المجتمع الفرنسي، ولكن استثنت الحكومة الفرنسية العاملين في مكافحة كورونا في القانون كعربون امتنانا عن جهودهم في مواجهة تفشي الفيروس على أرضها، واكتفت بمنحهم الجنسية بعد عامين من العيش في البلاد.
وأعلنت وزارة الداخلية الفرنسية تسهيل إجراءات التجنيس لدى المهاجرين من العاملين في قطاعات الصحة بالإضافة إلى النظافة والمتاجر، وتلقت حتى الآن 2890 طلبا بالحصول على الجنسية الفرنسية، بينما وصل 700 شخص إلى المراحل النهائية في الحصول عليها.
وعانت فرنسا على مدار الأشهر الماضية مع فيروس كورونا المستجد، حيث قارب إجمالي الإصابات على أرضها حاجز الـ 3 ملايين إصابة، بينما وصلت الوفيات إلى 62 ألف حالة وفاة، ورفعت البلاد الإجراءات الوقائية وقيود الإغلاق مع بداية الموجة الثانية التي رفعت الإصابات اليومية بصورة قياسية غير مسبوقة وصلت معها إلى 88 ألف حالة في يوم واحد.
وتبدأ فرنسا، الأحد المقبل، المرحلة الأولى من التطعيم ضد «كوفيد -19» بلقاح «فايزر»، وتستهدف كبار السن ونزلاء دور المسنين، وأوضح وزير الصحة أوليفييه فيران، أن الحملة ستبدأ بـ 3 من دور المسنين التي تضم عشرات النزلاء وتستمر على مدار يومي الاثنين والثلاثاء المقبلين.
ورجح خبير المناعة الفرنسي جان فرانسوا ديلفريسي أن الحياة لن تعود إلى طبيعتها في بلاده قبل خريف 2021.