لجنة البيئة بـ"التنسيقية»: البشرية تشن حربا على الطبيعة بما يعد انتحارا

لجنة البيئة بـ"التنسيقية»: البشرية تشن حربا على الطبيعة بما يعد انتحارا
- التنسيقية
- تنسيقية شباب الاحزاب والسياسيين
- الأمم المتحدة
- الاحتباس الحراري
- التنسيقية
- تنسيقية شباب الاحزاب والسياسيين
- الأمم المتحدة
- الاحتباس الحراري
ألقى أنطونيو جوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، كلمة في جامعة كولومبيا بولاية نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية، والتي أوضح فيها حالة كوكب الأرض، لا سيما وضعه البيئي في الوقت الحالي، وهو ما رصدته لجنة الطاقة والبيئة بتنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، حيث رأت أن الفكرة الرئيسية للكلمة هي أن حالة الكوكب محطمة حيث تشن البشرية حربًا على الطبيعة، بما يعد انتحارًا، فدائمًا ما ترد الطبيعة بقوة وعنف وهناك أمثلة عديدة لرد الطبيعة القاسي على مثل هذا الهجوم وأهمها أزمة المناخ وتبعاته، وفي الفترة الأخيرة أدت عملية الإغلاق بسبب وباء كورونا المستجد لخفض مستويات التلوث، والتي تعد فرصة للتحسين من وضع البيئة وخفض مستويات التلوث، فقد حان الوقت للتحول للأخضر.
وأضافت التنسيقية، في بيانها اليوم، أن كلمة جوتيريش أشارت إلى ثلاث ضرورات في معالجة أزمة المناخ: أولها، الحاجة إلى تحقيق حياد الكربون العالمي خلال العقود الثلاثة القادمة وثانيها، يتعين علينا مواءمة التمويل العالمي وراء اتفاقية باريس، وهي مخطط العالم للعمل المناخي وآخرها، يجب أن نحقق تقدمًا كبيرًا في التكيف لحماية العالم وخاصة الأشخاص والبلدان الأكثر تأثرًا بتغيرات المناخ.
وتابع بيان التنسيقية، أن الأمين العام تحدث في كلمته عن الحاجة إلى المزيد من الطموح والتزام أكبر بتحقيق أهداف قابلة للقياس ووسائل التنفيذ، ولا سيما التمويل وآليات المراقبة وهذا يعني وجود المزيد من المحميات الطبيعية المدارة بشكل فعال بما يقلل هجومنا على الأنواع والأنظمة البيئية فورا كما يجب أن نوقف استغلالنا المفرط وتدمير العالم الطبيعي، وطالب بالإلغاء التدريجي للإعانات السلبية أو الإعانات التي تدمر التربة الصحية وتلوث مجارينا المائية وتؤدي بنا إلى تفريغ محيطاتنا من الأسماك.
وأكدت لجنة البيئة بتنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، أهمية مطالبة الدول الأكثر إنتاجًا للغازات الدفيئة والأكثر ضررًا فيما يتعلق بالاحتباس الحراري بضرورة الالتزام بالمواثيق الدولية، مطالبة بدعمها الكامل لمطالب الأمين العام، ووقوفها جنبًا إلى جنب مع النقاط الواردة بخطابه، وفي مقدمتها اتفاقية باريس للمناخ 2015، بما يحقق العدالة البيئية ويحافظ على حقوق الدول الأفريقية الأكثر تأثرًا من الاحتباس الحراري والتغير المناخي ومنها مصر.