محمود محيي الدين: تعافي نسبي للاقتصاد منتصف العام المقبل

محمود محيي الدين: تعافي نسبي للاقتصاد منتصف العام المقبل
قال الدكتور محمود محيي الدين، الخبير الاقتصادي البارز والمدير التنفيذي بصندوق النقد الدولي، إن الحديث في المؤسسات الدولية بشأن تعافي الاقتصاد خلال العام المقبل، يشير إلى أن معدل النمو، سيكون مختلفا من مكان إلى آخر، وليس على ذات المستوى، وبدايات التعافي النسبي بسبب ضخ الاستثمارات الجديدة، سيبدأ العالم يشعر به في منتصف العام الميلادي الجديد، مع استمرار النصف الأول على نفس الوضع خلال التسع شهور الماضية، منذ إعلان منظمة الصحة العالمية فيروس كورونا جائحة عالمية.
صندوق النقد وأوضاع لبنان
وأضاف «محيي الدين» في مداخلة عبر تطبيق «سكايب» مع برنامج «كلمة أخيرة» المذاع على قناة «ON» الفضائية، وتقدمه الإعلامية لميس الحديدي، الثلاثاء، أنه بالنسبة للوضع في لبنان، وإمكانية اتفاقها مع صندوق النقد الدولي في العام الجديد: «الأزمات تحتاج إلى مجموعة من الحلول، ولكن هناك الحل الأكبر، أو المفتاح الأكبر، والمفتاح الأكبر في لبنان هو الحل السياسي، ووجود حكومة بمساندة شعبية وبرلمانية، وميزانية، ودون ذلك لن يستطيع الصندوق التعاون معهم وإجراء اتفاقيات ملزمة معها، وفي بعض المؤسسات الأخرى مثل البنك الدولي، تستطيع القيام ببعض المشروعات ولكنها لا تقدم حلا شاملا».
حل أزمة لبنان
وتابع الخبير الاقتصادي البارز والمدير التنفيذي بصندوق النقد الدولي: «للأسف الواحد بيتكلم عن هذا البلد العربي المتنوع في مهارات أبنائه، وفخر اللبنانين بأهلهم، وهم شعب عال المهارة وذا قدرات عالية، ولكن في الغياب المؤسسي للحكومة فإن هذه المهارات لا تستطيع أن تجد مجالات لها، ويعاني الشعب اليوم من نسبة فقر تصل إلى 50% من السكان، إضافة إلى تراجع معدل النمو بنسبة 19%، وهذا الرقم المخيف يحتم على الأطراف السياسية المختلفة أن تتفق فيما بينها لأن كل يوم تأخير له تكلفة عالية على اللبنانيين، ويفوت الفرصة على المساندة المبكرة وإخراج البلاد من عثرتها، والحل يكمن في تشكيل الحكومة».