«قاصرات ومسنات».. أكثر من 1000 امرأة يمنية يقبعن في معتقلات الحوثيين

كتب: محمد علي حسن

«قاصرات ومسنات».. أكثر من 1000 امرأة يمنية يقبعن في معتقلات الحوثيين

«قاصرات ومسنات».. أكثر من 1000 امرأة يمنية يقبعن في معتقلات الحوثيين

أكد مصدر أمني في مناطق سيطرة المليشيات الحوثية أن عدد المختطفات اليمنيات في المعتقلات السرية للميليشيات وصل نحو 1121 فتاة بينهن فتيات قاصرات ومسنات.

وقال إن المختطفات في سجون الميليشيات يتعرضن لأبشع أنواع التعذيب والمعاملة القاسية والتي لا تحترم خصوصية المرأة، حسب وكالة خبر اليمنية.

وكشف المصدر الأمني اليمني الذي تحفظ على ذكر اسمه لـ"خبر"، عن حجم المعاناة التي تكابدها آلاف النساء اليمنيات بسبب تضييق الميليشيات الحوثية الخناق عليهن وحرمانهن من حق الحياة والعيش الكريم ومضاعفة أعبائهن الأسرية.

كانت تقارير محلية وأخرى دولية أكدت ارتكاب الميليشيات الحوثية انتهاكات ممنهجة بحق النساء من بينها الاعتقال القسري والتعذيب، لافتة إلى أن النساء اليمنيات ما زلن يتعرضن لمختلف أنواع القمع وأشكال الانتهاكات والإذلال، كما تحدثت عن وجود آلاف القصص المؤلمة التي تجسد حجم تلك المعاناة التي يعشنها في مناطق السيطرة الحوثية.

وتصاعدت الدعوات مطالبة بتدخل دولي للضغط على المليشيات للإفراج عن أكثر من ألف مختطفة في سجون المليشيات، حيث طالبت تسع منظمات يمنية بالإفراج الفوري عن جميع النساء المعتقلات بسجون ميليشيات الحوثي والكشف عن المختفيات قسراً وإطلاق سراحهن دون قيد أو شرط.

وكان نبيل فاضل، رئيس المنظمة اليمنية لمكافحة الإتجار بالبشر في صنعاء، إن اختطاف وإخفاء واستغلال الفتيات، يعد ضمن أنماط الاتجار بالبشر، وهو ضمن المهام التي تعمل المنظمة على محاربتها منذ تأسيسها، حيث أوضح أن الحوثيين يمارسون، وبشكل غير مسبق في تاريخ البلاد، أبشع أنواع التعذيب بحق النساء المختطفات.

وأضاف فاضل في تصريحات سابقة لـ"الوطن": "سبق للمنظمة وأن كشفت خلال الأعوام الماضية عددا كبيرا من تلك الحالات في تقارير سابقة لكنها فردية وغير منظمة، وساهمنا خلال الفترة الماضية وعملنا شراكة مع عدد من أجهزة الدولة اليمنية ذات العلاقة ومنها الداخلية لتوحيد الجهود في البحث وتقديم الحماية القانونية والصحية لبعض الضحايا خلال الأعوام ما قبل الانقلاب الحوثي ولدينا مركز رصد واستقبال البلاغات والشكاوي كأحد مهام المنظمة وفي هذه الحالات تلقينا عدد من البلاغات والشكاوى وكلفنا المختصين بالمتابعة".

وحمَل بيان المنظمات الحقوقية الميليشيات مسؤولية ما يحدث من انتهاكات تطال النساء وأعمال عنف وصلت إلى حد الاختطاف والإخفاء والتعذيب والاغتصاب والتشهير، بل بلغت حد القتل والتسبب في الانتحار، غير خضوعهن لمحاكمات غير قانونية وغير عادلة.

وشدد البيان على ضرورة إنشاء لجنة تحقيق دولية للمساءلة حول اعتقال النساء والانتهاكات التي تعرضن لها في المعتقلات، وإغلاق جميع السجون السرية، وملاحقة مرتكبي تلك الجرائم وإنزال أقصى العقوبات بحقهم.


مواضيع متعلقة