جمعية «معانا»: يجب وضع قانون عقوبته الإعدام يطبق على خاطفي الأطفال

كتب: عبد الرحمن خالد

جمعية «معانا»: يجب وضع قانون عقوبته الإعدام يطبق على خاطفي الأطفال

جمعية «معانا»: يجب وضع قانون عقوبته الإعدام يطبق على خاطفي الأطفال

استعرضت الإعلامية إيمان الحصري، خبرًا عن طفل صغير مع سيدة متسولة، كانت تنهره من أجل أن تستخدمه في التسول، وتم القبض عليها، وتم وضع الطفل في مؤسسة جمعية «معانا» لإنقاذ إنسان، التي تولت رعاية الطفل، وتحدث محمود وحيد رئيس مجلس إدارة جمعية «معانا» لإنقاذ إنسان، التي تولت رعاية الطفل، قائلا: إن الطفل من الرعب فاقد النطق، وتم عرضه على أطباء كثيرين ووجده أنه ليس لديه أي مشاكل عضوية، ولكن ما فيه هو صدمة من الرعب، والنيابة أمرت بوضعه في المؤسسة، وهو كان مع سيدة تتسول به، وكانت تدعي أنه ابنها، ولكن قالت أنها ستأتي وتم القبض عليها، وهربت تحت مسمى أنها ستأتي بأوراق تثبت أنه ابنها، مطالبًا بعمل قانون عقوبته تصل للإعدام لخاطفي الأطفال. 

لا تساعدوا المتسولين 

وأضاف «وحيد»، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية إيمان الحصري في برنامج «مساء دي إم سي»، المذاع عبر فضائية «دي إم سي»، أن الطفل لم يتحدث سوى بثلاث كلمات فقط «ماما وعطشان و لا»، وتقييم الأطباء له أنه من سن العامين إلى ثلاثة، مناشدًا المواطنين أن أي شخص يجد طفل مع سيدة لا يساعدها تمامًا، ويمنع الأموال عن المتسولين، وعدم التعاطف مع المتسولين، فأصبح هذا الأمر وسيلة من أجل كسب المال من التسول. 

المتسولون يخطفون الأطفال من أجل التسول 

وتابع: «المتسولين بقوا يخطفوا أطفال من أجل العمل على التسول باستغلال الأطفال، عشان كده محدش يساعد متسولين معاهم أطفال، عشان نخلص من تلك الظاهرة بشكل كامل». 

يجب تغليط عقوبة على المتسولين 

وطالب رئيس مجلس إدارة جمعية «معانا» لإنقاذ إنسان، بضرورة تشريع قانون بعقوبة مغلظة على المتسولين باستخدام الأطفال وقانون يصل إلى الإعدام لخاطفي الأطفال، مشيرًا إلى أن وزارة الداخلية تبذل جهدًا كبيرًا تجاه المتسولين ولم يتأخروا في أي مكان نهائيًا عند الإبلاغ عن أي طلب. 


مواضيع متعلقة