رئيس شعبة الدواجن: «السلكونيا» بديل استيراد الفول الصويا

رئيس شعبة الدواجن: «السلكونيا» بديل استيراد الفول الصويا
كشف الدكتور عبدالعزيز السيد رئيس شعبة الثروة الداجنة بالغرفة التجارية، عن الأسباب الرئيسية فى الخسائر التى تتعرض لها صناعة الدواجن، موضحاً أن سعر البيع أقل من سعر التكلفة، بمعنى أن النقطة الرئيسية فى الخسائر هى مستلزمات الإنتاج حيث إن العلف يمثل ٧٠٪ من مستلزمات الإنتاج، وبناء على ذلك فهو الكتلة الأساسية الواقفة أمام صناعة الدواجن. كما أكد «السيد» أن مصر تستورد ٨٥٪ من الذرة والصويا، مؤكداً أنه لا يوجد أى مستلزمات محلية يعتمد عليها، ولم يفكر أحد فى تدوير المخلفات الزراعية لصناعة الأعلاف.
وأشار إلى معهد بحوث الإنتاج الحيوانى، حيث قام بعمل دراسة خاصة بنبات «السلكونيا» ويزرع على المياه المالحة ويوجد فيه نسبة بروتين تصل إلى ٤٤٪ مثل فول الصويا ويتم الاستفادة من زيته، وبناء على ذلك يتم انخفاض نسبة الاستيراد من الخارج، بالإضافة لانخفاض تكلفة الإنتاج.
وأكد رئيس شعبة الثروة الداجنة أن نسبة المخلفات الزراعية الموجودة تصل من ٣٠ إلى ٣٣ مليون طن لذلك نستطيع الاستفادة منها. وتابع أنه من ضمن المشاكل التى تتعرض لها صناعة الدواجن عدم الاهتمام بالبحث العلمى، لافتاً إلى أنه لا بد أن يكون له دور فى الصناعة، ووجود سلالات مقاومة للأمراض الوبائية حيث توجد الاستطاعة لخروج نبات جيد يرفع من نسبة الطاقة الإنتاجية للمحصول. وأشار إلى أن مصر تنتج من ٧ إلى ١٠٪ من اللقاحات والأمصال للأمراض الموجودة المتمثلة فى الدواجن والحيوانات، مؤكداً أن جميعها تستورد من الخارج متسائلاً: هل مصر لا يوجد بها من عنده الاستطاعة لإنتاج مثل هذه اللقاحات؟ مؤكداً أن مصر بها من العلماء والموارد البشرية التى تستطيع أن تنافس جميع دول العالم، لافتاً إلى أنه من السهل على الكل بعد ذلك أن يلقى باللوم على التاجر ويتهمه بالسرقة، بدلاً من التعمق فى أصول المشكلة، موضحاً أن التاجر يتعرض لخسائر شديدة وعندما ينتعش السوق يحاول أن يعوض ما خسره ولكن هذا ما لا تحتاجه مصر، لذلك لا بد من وجود منظومة توفر مستلزمات الإنتاج بطريقة مناسبة، بالإضافة لتوفير منتج جيد رخيص الثمن وآدمى يصل للمستهلك بطريقة بسيطة.
كما أكد أن هناك من يحارب الصناعة الخاصة بالرغم من أن ٦٥٪ من البروتين يأخذها المواطن من خلال الصناعة الخاصة وتمثل ٢٥ مليار جنيه سنوياً، مطالباً الدولة بعمل إحلال وتجديد للصناعة حيث ٧٥٪ منها صناعة عشوائية. وتابع أنه منذ عام ٢٠٠٦ وهم يطالبون الدولة بالاهتمام بالمربين والمنتجين والسيطرة على الأسعار.
كما تحدث عن قيام وزارة التموين بتوزيع الدواجن واللحوم على البطاقات التموينية، مؤكداً أن هناك تعمداً من الحكومة بتدمير المواطن الفقير الموجود فى القرى ومحافظات الصعيد، حيث يوجد منهم الكثير لا يستطيع الاستغناء عن التموين، موضحاً أن الهدف الأساسى للدولة هو إلغاء الدعم دون دراسة القرار، مؤكداً أن هذا القرار سيزيد من نسبة البطالة حيث يخرج نسبة كبيرة من العمالة فى المصانع المحلية والدواجن التى سيتم توزيعها على البطاقات التموينية جميعها مستوردة من الخارج، بالإضافة لتعرض مصر لخسائر فادحة تصل إلى ٤ مليارات و٢٠٠ مليون جنيه تدخل خزانة الدولة.