«الصحة» تحذر من تعرض متعافي فيروس «كورونا» لجلطات.. ووفاة 17 في كفر الشيخ بينهم رئيس «مكافحة العدوى»

«الصحة» تحذر من تعرض متعافي فيروس «كورونا» لجلطات.. ووفاة 17 في كفر الشيخ بينهم رئيس «مكافحة العدوى»
رئيس "التثقيف الصحي بدمياط": أدوية السيولة ضرورية بعد التعافي
حذر الدكتور أحمد عريف، رئيس إدارة التثقيف الصحى بمديرية الصحة فى محافظة دمياط، من تعرّض بعض مصابى كورونا بجلطات بعد التعافى وتعرّضهم للوفاة. وقال إن تساؤلات كثيرة تُثار حالياً عن سبب موت شباب وكبار السن بجلطات بعد التعافى من كورونا. وأضاف: «بعد التعافى لا بد من الحصول على أدوية سيولة لعدم التعرّض لجلطات لمدة ٣ شهور، لأن فرصة التجلط تكون عالية، وهو ما اكتشفه علماء إيطاليون».
وتابع «عريف» أن الغالبية من كبار السن يواظبون على الدواء كأسلوب حياة، حفاظاً على صحتهم، وقليل جداً منهم من يتعرّض لجلطة، أما الشباب فبمجرد التعافى يقاطعون الأدوية بكل استهتار، مما يعرض حياتهم لبداية جلطة فى المخ. وأكمل قائلاً «الموضوع ده مافيهوش هزار وهذا رأى معظم الأطباء المتخصصين، ونحذر كل المتعافين بضرورة إجراء تحاليل بشكل اعتيادى، خصوصاً di dimer test، ويراجعوا الطبيب وبعدها يواظبوا على دواء سيولة لمدة ٣ شهور».
وطالب «عريف» الجميع بالحرص والالتزام بالكمامات وغسيل الأيدى والتباعد الاجتماعى لتزايد حالات الإصابات، وشدّد على عدم الانشغال بالجدل الدائر الآن عن فاعلية وأمان لقاحات كورونا بغض النظر عن أسماء الشركات المنتجة حتى تتضح الأمور.
وشهدت مديرية الشئون الصحية بكفر الشيخ أمس وفاة 4 حالات جديدة من مصابى كورونا فى مستشفى سيدى غازى المركزى، الذى يستقبل المصابين بالفيروس، وقال مصدر بالمديرية إن الحالات التى تم تسجيل وفاتها بالمستشفى 3 سيدات ورجل تتراوح أعمارهم بين الـ50 و70 عاماً. وأضاف أن 13 حالة تم تسجيل وفاتها بالفيروس فى الساعات التى سبقت الحالات الأربع فى سيدى غازى، وأن من بين المتوفين الـ13 رئيس مكافحة العدوى بمستشفى سيدى سالم المركزى، إضافة إلى رئيس قسم النساء والتوليد الأسبق بمستشفى كفر الشيخ العام.
ونجح فريق طبى بمستشفى قلين المركزى فى كفر الشيخ، فى إجراء عملية ولادة لسيدة فى العقد الثانى من عمرها مصابة بالفيروس. وأكد مصدر طبى أنها كانت حاملاً فى الشهر التاسع، وأن الطفلة حالتها جيدة، بينما تستكمل الأم علاجها فى العزل الصحى.
"رواد شباب الخير" يوزّعون 180 وجبة على المصابين
وفى الفيوم، وزعت مبادرة «رواد شباب الخير»، 180 وجبة غذائية على مرضى «كورونا» بقسم العزل بمستشفى التأمين الصحى، إضافة إلى تقديم الدعم النفسى والمعنوى لهم. وقال تامر هيكل، عضو المبادرة، لـ«الوطن» إنهم يوزعون الوجبات الغذائية على مرضى «كورونا» بعد زيادة الأعداد مرة أخرى، لرفع الحالة المعنوية وتقديم الدعم النفسى لهم. وأكد «هيكل» أنّ المتبرعين يدعمون المبادرة بالوجبات والأموال. وأشار «هيكل» إلى أنّ شباب المبادرة يقوم بتجميع تلك الوجبات أولاً من المتبرعين، ثم يذهب بها إلى مستشفى التأمين، ويبدأ بعدها فريق آخر من المبادرة بتوزيعها مع تقديم الدعم النفسى للمرضى، وذلك بعد اتخاذ كل الإجراءات والتدابير الاحترازية اللازمة للوقاية من «كورونا».
وعلى صعيد وزارة الأوقاف، واصلت الوزارة تطبيق الإجراءات الاحترازية داخل مقراتها الرئيسية، سواء فى الديوان العام بالقاهرة أو على مستوى المديريات، وأصدرت إجراءات جديدة بسبب تصاعد إصابات فيروس كورونا مع تزايد حدة الموجة الثانية لفيروس كورونا، شملت إلغاء الأعمال داخل المساجد، عدا الصلاة فقط.
وعلى صعيد آخر، أكدت وزارة الأوقاف، فى منشور داخلى لها «إلغاء كل الأعمال داخل المساجد وأن يقتصر المسجد خلال الفترة الحالية على الصلوات الخمس وصلاة الجمعة فقط، لدفع ضرر فيروس كورونا، وتقليل التزاحم الذى هو أحد أسباب انتشار الفيروس، وقررت الوزارة وقف الدروس والندوات والمحاضرات، وأكدت الأوقاف أنه لن يتم التهاون مع أى موظف مقصر فى أداء عمله، ومن يخالف تلك الأمور يعرّض نفسه للمساءلة القانونية، وأن العقاب سيكون مشدداً فى ظل تصاعد أعداد المصابين».
وتشمل الإجراءات الاحترازية التى تقوم بها وزارة الأوقاف، وفقاً لما أكدته غرفة عمليات الوزارة لـ«الوطن»، الالتزام بإجراءات صلاة الجنازة فى المساجد وفقاً لما حدّدته الوزارة، وكذلك غلق قاعات المناسبات داخل المساجد، سواء لإقامة العزاء أو لإقامة عقد القران، وكذلك غلق أبواب المقامات وممنوع نهائياً اقتراب المصلين من المقامات، ويتم غلق جميع الأبواب التى تؤدى للمقامات، وكذلك ممنوع فتح المكتبات لأى شخص، والالتزام بتعقيم المساجد ومواصلة عمليات التطهير داخل المساجد بعد كل صلاة.
وحدّدت الوزارة مسئولية المسجد، بأن يكون الإمام هو المسئول الأول عنها، وحال عدم وجود إمام يكون هناك مفتش من وزارة الأوقاف، وكذلك مسئولية مشتركة على العاملين فى كل مسجد، ودعت الوزارة إلى ضرورة التزام الجميع بذلك، حفاظاً على النفس والأهل والمجتمع، ومن باب «ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة»، فلا يجوز شرعاً وقانوناً السماح بأى مخالفات داخل المساجد، دفعاً لانتشار فيروس كورونا فى ظل تصاعد الأعداد.
ونبّهت وزارة الأوقاف على الأئمة والخطباء بضرورة الالتزام الكامل فى التوعية الواضحة بأهمية الالتزام بالإجراءات الاحترازية والوقائية فى مواجهة كورونا، وأهمها الالتزام بالكمامة ومسافات التباعد، وبصفة عامة داخل دور العبادة أو خارجها، والبعد عن التزاحم، والالتزام بإحضار المصلى الشخصى عند الحضور إلى المسجد، وتأكيد أن الالتزام بهذه الإجراءات مطلب شرعى ووطنى وإنسانى.