تعرف على طريقة الوقاية من السحر والحسد

كتب: سعيد حجازي

تعرف على طريقة الوقاية من السحر والحسد

تعرف على طريقة الوقاية من السحر والحسد

استقبلت جريدة "الوطن"، قيادات مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، في ندوة شهدت بحث جهود المركز في مواجهة الفكر المتطرف، ودور الأزهر في مواجهة غير المتخصصين في الفتوى ومساعي تجديد الفكر الإفتائي في مصر.

وتلقت قيادات الأزهر عددًا من أسئلة المتابعين للجريدة، وجاء منها أسئلة بشأن الوقاية من السحر والحسد، وجاء السؤال بعنوان "هل يؤدي السحر والحسد إلى الإصابة بأمراض أو الوفاة أو الانفصال بين الزوجين؟ وكيف يتم فك السحر وإبطال الحسد؟".

وأجاب عن السؤال، الدكتور رضا محمود السعيد، مشرف قسم البحوث والتدريب بالمركز، الذي أكد أنّ السحر منتشر في القرى والنجوع، وبعض الناس لا يفرق بين الأمراض النفسية والسحر والحسد، فبمجرد حدوث إشكالية نفسية أو مجتمعية للشخص، تجده يخرج للحديث بشأن السحر والحسد، ويبحث عن الدجالين ليعيش في الوهم والسراب، وهناك يكون صعوبة في العلاج ويحتاج إلى طبيب نفسي.

"السعيد": الرقية الشرعية هي الحل لمشكلة الحسد والسحر

ودعا "السعيد" لضرورة التفرقة بين السحر والحسد وبين المشكلات النفسية التي يمر بها الإنسان، فهناك خلط شديد لدى البعض يؤدي لمشكلات عديدة فيما بعد.

وبشأن كيفية فك السحر وإبطال الحسد، أكد "السعيد" أنّ الرقية الشرعية هي الحل، وأول الأمور أن يرقي الإنسان نفسه او أن يذهب إلى شخص يرى فيه الصلاح ويطلب منه الرقية.

بدوره، أكد الدكتور أسامة الحديدي، المدير التنفيذي لمركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أنّ هناك تحصينًا للإنسان يجب أن يقوم به، بمعنى أن يحافظ الإنسان على صلاته وأذكاره والوضوء لأن تلك الأمور من أسباب الوقاية، فعن أبي هريرة رضي الله عنه، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر، ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم ربهم وهو أعلم بهم: كيف تركتم عبادي؟، فيقولون: تركناهم وهم يصلون، وأتيناهم وهم يصلون".

مدير مركز الأزهر للفتوى: الله كلف الملائكة بحماية الإنسان وحفظه 

وأضاف: الله قال "له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله"، وأهل اللغة قالوا إنّ "من" في الآية الكريمة بمعني الـ"ب" أي يحفظونه بأمر الله، والله عز وجل قال "وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين"، فالملائكة كلفهم الله سبحانه وتعالي بحماية الإنسان وحفظه من تلك الأشياء إذا كان الإنسان حريصًا على أسباب الوقاية لنفسه، فنحافظ على الوضوء الذي يساعدنا على الهدوء، فقال النبي الكريم "إنّ الغضب من الشيطان وإنّ الشيطان خلق من النار وإنّما تطفأ النار بالماء فإذا غضب أحدكم فليتوضأ"، فالإنسان يحافظ على صلاته وأذكاره ويحافظ على قراءة القرآن، فيكون ذلك حصنا له من تلك الأمور.

وأشار المدير التنفيذي لمركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إلى أنّ "السحر والحسد لن يصلا للإنسان إذا اتخذ أساليب الوقاية، التي تبعد عنه الخوف من تلك الأمور، فلن يستطيع خلق من خلق الله أن يؤثر فيه، صحيح الحسد يؤثر، فقال النبي (العين تدخل الرجل القبر، وتدخل الجمل القدر)، لذلك دعانا الله لشكر النعمة وذكره عز وجل، فقال الله تعالي (ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله)، وهناك فرق كبير بين الحسد والغبطة، فالغبطة أن يتمنى الإنسان نعمة عند غيره من الناس ويتمنى أن تبقى عند أخيه الإنسان وألا تزول عنه، أما الحسد فهو أن تتمنى ما عند الإنسان ويتمنى أن تزول النعمة من عند أخيه الإنسان وليس هناك أشر من هذا الشخص".


مواضيع متعلقة