ما حكم الدين في متابعة حظك اليوم والفلك والأبراج؟.. الأزهر يجيب

كتب: سعيد حجازي

ما حكم الدين في متابعة حظك اليوم والفلك والأبراج؟.. الأزهر يجيب

ما حكم الدين في متابعة حظك اليوم والفلك والأبراج؟.. الأزهر يجيب

عقدت جريدة "الوطن"، ندوة لقيادات مركز الأزهر العالمي للفتوي الإلكترونية، وشهدت بحث جهود مركز الفتوى في مواجهة الفكر المتطرف، ودور المركز في التصدي لغير المتخصصين في الإفتاء، وتجديد الفكر الإفتائي في مصر.

واستقبلت قيادات الأزهر، عدد من أسئلة المتابعين للجريدة، ومنها أسئلة تتعلق برأس السنة، وجاء السؤال بعنوان "ما حكم الدين في متابعة برجك اليوم والإيمان بالفلك والأبراج وما حكم الدين في القائمين على تلك الأمور؟.

وأجاب عن السؤال الدكتور أسامة الحديدي، المدير التنفيذي لمركز الأزهر العالمي للفتوي الإلكترونية، إذ دعا المواطنين لعدم متابعة الأمور التي تحتمل ضرب من الكهانة والتحدث في أمور غيبية، فقال الله تعالي "عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول فإنّه يسلك من بيد يده ومن خلفه رصدا"، فالنبي الكريم في حديث من الأحاديث أنبأ الناس عما يوجد في الجنة فقال النبي الكريم "فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر علي قلب بشر"، فالله عز وجل أعلم النبي الكريم، وهذا من باب ما اعلم نبيه من الغيب.

الحديدي: الفلك والأبراج تسبب إشكاليات لمتابعيها 

وأوضح مدير مركز الأزهر للفتوى الإلكترونية أنّ تلك الأمور التي تسمى بعلم الفلك والأبراج، تسبب إشكاليات عديدة لمن يعتقد فيها، فتجد الإنسان الذي ربط نفسه بالفلك متعلق بهذه الأمور، وتسبب عنده حالة من التشاؤم المستمر أو قد يكون عنده قدر من التفائل لمن يتحدث معه ويقول له كلمات طيبة، والله عز وجل وضع القاعدة الرئيسية في شأن الغيبيات، فقال الله تعالي "إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام ۖ وما تدري نفس ماذا تكسب غدا ۖ وما تدري نفس بأي أرض تموت ۚ إن الله عليم خبير"، فالله هو من يعلم الأرزاق وما في الأرحام، والله هو العليم الخبير. 


مواضيع متعلقة