ما حكم الشرع في رفض بعض الأطباء النزول لمواجهة كورونا؟.. الأزهر يجيب

ما حكم الشرع في رفض بعض الأطباء النزول لمواجهة كورونا؟.. الأزهر يجيب
- مركز الأزهر العالمي للفتوي الإلكترونية
- الأزهر الشريف
- لقاح كورونا
- فيروس كورونا
- الموجة الثانية لفيروس كورونا
- أسامة الحديدي
- مركز الأزهر العالمي للفتوي الإلكترونية
- الأزهر الشريف
- لقاح كورونا
- فيروس كورونا
- الموجة الثانية لفيروس كورونا
- أسامة الحديدي
أجرت جريدة «الوطن»، اليوم، ندوة لقيادات مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، شملت الحديث حول جهود المركز في مواجهة الفكر المتطرف ودور المركز في التصدي لجماعات التطرف الديني في تجديد الفكر الافتائي في مصر.
واستقبلت قيادات الأزهر، أسئلة متابعي البث المباشر للندوة،، وجاء معظم الأسئلة حول فيروس كورونا، وزيادة أعداد المصابين مع تصاعد الموجة الثانية لفيروس كورونا، حيث جاء سؤال بعنوان "ما حكم الشرع في رفض بعض الأطباء النزول لمواجهة فيروس كورونا؟".
وأجاب عن السؤال دكتور أسامة الحديدي المدير التنفيذي لمركز الأزهر العالمي للفتوي الإلكترونية، حيث أكد أنه إذا نزل الوباء وجب على كل إنسان صاحب مهمة معينة، أن يؤدي تلك الرسالة على وجهها الأتم، وهذا منهج قرآئني ونبوي، فالنبي الكريم نزل عليه قول الله عز وجل «وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون»، فالنبي وقت الأزمة قال لأهل التخصص اجتهدوا واعملوا في تخصصكم، وقال للجند اجتهدوا في تخصصكم، والله عز وجل أنزل في ذلك قرآنا يتلى إلى يوم القيامة.
الأزهر للفتوى: النبي وقت الأزمة قال لأهل التخصص اجتهدوا وأعملوا في تخصصكم
أوضح «الحديدي»، أن «لولا» في الآية الكريم للتحضيض على الفعل والحث عليه، فيدفعنا إلى هذا الفعل، فالطبيب صاحب رسالة سامية ومهنة عالية المقام، في ذاته وشخصه ونفسه ومجتمعه وفي نفوسنا نحن، ومسألة أن يتأخر عن الصفوف لاتقاء الموت، فهذا أمر مرفوض، فهناك غيبيات خمس لا أحد ينكرها، فقال الله تعالي «إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام ۖ وما تدري نفس ماذا تكسب غدا ۖ وما تدري نفس بأي أرض تموت ۚ إن الله عليم خبير»، فلا أحد يعلم أجلنا متي يكون؟ وما السبب في موتنا؟
أكد مدير مركز الأزهر العالمي للفتوي الإلكترونية، أنه إذا وجد الطبيب مريضا يحتاج إلى العلاج وإلى مداواته وخبرته في التعامل مع تلك المسألة يأثم إذا لم يقم بمهمته، وهذا أمر لا يليق بالإنسان بوجه عام، ونحن اليوم ربما على مدار هذه الأزمة لم نجلس في بيوتنا بل نذهب إلى عملنا لمتابعة العمل.
وأشار «الحديدي» إلى أن الدين الإسلامي أمرنا باتخاذ الإجراءات الاحترازية، والإسلام أمرنا بالتجاوز على المخاوف والتعامل مع الأمور وفق المهمات التي أولانا الله سبحانه وتعالى العمل عليها والإيمان بها وهذا جزء من إيمان الإنسان برسالته ويوجها بضميره.
وأشاد مدير مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، بدور الأطباء والممرضين في مواجهة تفشي فيروس كورونا، مؤكدا أن القيام بالدور الطبي على وجهه الأكمل جهاد في سبيل الله.