المصريون في الغربة.. مدرس يعيد 154 ألف جنيه ضائعة بالكويت لصاحبهم: طلع أسيوطي

المصريون في الغربة.. مدرس يعيد 154 ألف جنيه ضائعة بالكويت لصاحبهم: طلع أسيوطي
- مدرس مصري
- يعيد
- 154 ألف جنيه
- عثر
- بجوار مدرسة
- الكويت
- 3 آلاف دينار
- مدرس مصري
- يعيد
- 154 ألف جنيه
- عثر
- بجوار مدرسة
- الكويت
- 3 آلاف دينار
10 سنوات قضاها في مجال التدريس داخل الكويت، يعلم طلابه معنى الأمانة والإخلاص، إلى جانب دروس اللغة العربية، يقتدي التلاميذ به ويعتبرونه مثلا أعلى لهم، سلوك المعلم المصري تامر محروس، لم يكن كلاما إنشائيا، بل ترجمه إلى مواقف مختلفة، آخرها إعادة نحو أكثر من 3 آلاف دينار كويتي، ما يعادل نحو 154 ألف جنيه مصري، إلى صاحبهم، بعد مرور ساعات قليلة من عثوره عليهم، تخللها جهودا كبيرة للوصول إليهم ومحاولات نصب عديدة.
"كنت خارج من مدرستي الثانوية في الكويت، بمنطقة السلام بجوار القنصلية المصرية، للسؤال على فترة تمديد جواز سفري، ففوجئت بحقيبة بالقرب من سور المدرسة بجوار السيارات المركونة"، بتلك الكلمات بدأ "محروس" ابن مركز الشهداء التابعة لمحافظة المنوفية، حديثه لـ"الوطن": "فتحت الشنطة لقيت فيها أوراق وأكتر من 3 آلاف دينار".
رحلة بحث وفيديو
رغبة في الحفاظ على المال، أوقف "محروس" زيارته إلى السفارة المصرية، وعاد إلى المدرسة لوضع الحقيبة في سيارته: "بعد كده روحت السفارة، وقعدت اسأل الناس اللي كانت رايحة تجري بعض المعاملات في القنصلية، لكن دون جدوى، فنصحني أحد الأشخاص بعمل إعلان".
بادر مدرس اللغة العربية، بترك رقمه وبياناته في القنصلية، لكن رغبة "محروس" في إعادة الأموال لم تتوقف عند هذا الحد، وفقا لما رواه: "عملت فيديو حوالي 30 ثانية، اتكلمت فيه عن المبلغ اللي لقيته ووضعته على جروب لمجموعة من أصدقائي بالكويت".
محاولات نصب
سرعان ما لاقى مقطع الفيديو رواجا كبيرا خلال ساعات قليلة، إلا أنه أسفر عن محاولات نصب كثيرة، بهدف الحصول على الحقيبة التي وجدها، إذ اتصل أحدهم وأخبره أنه مالك الشنطة، كما أوضح "محروس": "كنت بقوله قولي مواصفاتها، يقولي معرفش بس هي بتاعتي، فأرد عليه تعالى اسلمهالك في المخفر (أي قسم الشرطة)، ليرد بالرفض".
تلقى صاحب الـ35 عاما، اتصالا من أحد الأشخاص بالإمارات، يحاول نسب الشنطة إليه، لكنه أغلق المكالمة على الفور: "تلقيت انتقاد من إحدى الأشخاص، لكن ردي عليها أنني تربيت على الأمانة، ومتعودتش أخلي ولادي تأكل حرام"، بحسب محروس.
صاحب الشنطة طلع مصري
5 ساعات تقريبا، استغرقها المدرس المصري من أجل الوصول إلى صاحب الشنطة الحقيقي: "صاحبها اتصل بيا، وقالي مواصفات الشنطة بالظبط ومحتوياتها، وسلمتهاله في المخفر".
وفؤجي "محروس"، أن صاحب الشنطة، مصري من محافظة أسيوط، ويعمل كحارس عقار في الكويت أو ما يطلق عليه هناك "مندوب جمع العقارات من السكان"، وأنه نسيها أثناء تجديد إقامته أيضا، مضيفا: "شكرني جدا على أمانتي وارتسمت السعادة على وجهه".