«الوطن» ترصد حقيقة أزمة المياه المعدنية

كتب: صالح إبراهيم

«الوطن» ترصد حقيقة أزمة المياه المعدنية

«الوطن» ترصد حقيقة أزمة المياه المعدنية

هى حرب تكسير عظام تدور رحاها فى سوق المياه المعدنية أو بالأدق «المياه الطبيعية»، أطرافها الشركات الكبيرة التى تستحوذ على 70%، والشركات الصغيرة، ووزارة الصحة التى قالوا إنها تحولت إلى خصم وحكم فى آن واحد، والخاسر الوحيد فيها هو المستهلك المصرى الذى دفعته الأزمة الحالية إلى شراء منتجات بأعلى من سعرها المتعارف عليه نتيجة استغلال الأزمة. قبل 3 أشهر نشبت أزمة بين عدد من شركات المياه المعبأة ووزارة الصحة بسبب قيام الأخيرة بإغلاقها وآبارها التابعة بتهمة احتوائها على بكتريا «البورتوزوا الحية» وهى التهمة التى نفتها الشركات. فى السطور التالية تسعى «الوطن» لتوضيح سبب الأزمة الحالية وحجة كل طرف، تاركة للقارئ وحده حقه فى الحكم. مفاجآت عديدة كشفتها «الوطن» فى إطار سعيها لمعرفة الحقيقة فى سوق المياه المعبأة التى اشتعلت المواجهة فيها بمجرد إعلان وزارة الصحة قبل ثلاثة أشهر عن إغلاق 7 شركات تعمل فى القطاع (بعضها منذ 15 عاما) بحجة احتواء عينات المياه التى تم سحبها من الآبار المرخصة لها على بكتريا تسمى «البورتوزوا الحية». أخبار متعلقة: حرب تكسير العظام بين الشركات وراء الصدام مع «الصحة».. والوزارة تنفى شبهة المجاملة «الصحة»: من يمتلك دليلا ضدنا يتقدم ببلاغ للنائب العام غرفة الصناعات الغذائية: تعدد الجهات الرقابية السبب وراء الأزمة وهيئة سلامة الغذاء هى الحل