البابا تواضروس يلقي عظته اليوم بالمقر البابوي دون جمهور بسبب كورونا

كتب: مصطفى رحومة:

البابا تواضروس يلقي عظته اليوم بالمقر البابوي دون جمهور بسبب كورونا

البابا تواضروس يلقي عظته اليوم بالمقر البابوي دون جمهور بسبب كورونا

قال القس بولس حليم، المتحدث باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، لـ"الوطن"، إن البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، سيلقي اليوم الأربعاء عظته الأسبوعية بالمقر البابوي في الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، بدون جمهور، في ظل الاجراءات المتخذة لمواجهة تفشي فيروس كورونا.

وكان البابا تواضروس الثاني، استقبل، ظهر أمس، ميرا نعيمة السكرتير الإقليمي للاتحاد المسيحي العالمي للطلبة، لإقليم الشرق الاوسط، ودكتور بولا رأفت رئيس اللجنة المسكونية بمصر، وموسى مهنى رئيس اللجنة الإقليمية الأسبق لإقليم الشرق الأوسط، بحضور الأنبا يوليوس الأسقف العام لقطاع كنائس مصر القديمة وأسقفية الخدمات.

وقال القس بولس حليم، المتحدث باسم الكنيسة، في بيان له، إن البابا تدارس مع وفد الاتحاد المسيحي العالمي للطلبة أنشطة خدمتهم بمنطقة الشرق الأوسط.

يذكر أن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، بدأت الإثنين الماضي تطبيق القرارات الجديدة التي اتخذها البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية لمواجهة تفشي فيروس كورونا بعد زيادة حدة الإصابات والوفيات في صفوف كهنة الكنيسة، على أن تطبق تلك القرارات لمدة شهر في إيبارشية البابا التي تشمل كنائس القاهرة والإسكندرية، مع ترك حرية تقرير ما تراه الإيبارشيات لكل مطران وأسقف.

وشملت الإجراءات الجديدة تعليق خدمة مدارس الأحد والاجتماعات وجميع الأنشطة الخدمية إلى جانب تعليق خدمة القداسات تمامًا، ويمكن لكهنة كل كنيسة إقامة قداس واحد فقط أسبوعيًا بمشاركة ما لا يزيد عن خمسة شمامسة.

وقال بيان صادر عن الكنيسة، إنه في إطار متابعة تطورات الوضع الصحي، وتطورات انتشار فيروس كورونا المستجد، وتجنبًا للتجمعات، حمايةً لأبنائنا وللمجتمع، وبعد تزايد أعداد الإصابات والمتوفين من الكهنة والشعب تقرر العمل بما يلي بكنائس القاهرة والإسكندرية، حيث تقرر تعليق سهرات شهر كيهك تمامًا، والاكتفاء بمتابعة تسجيلات للسهراتٍ المسجلة التي ستذاع على القنوات الفضائية المسيحية، إلى جانب إقامة صلوات الجنازات بكاهن واحد وشماس واحد فقط إلى جانب أسرة المتوفي ويفضل أن يكون ذلك في كنائس المدافن، كذلك إيقاف صلوات الثالث وقاعات العزاء وصلاة الحميم حتى تتحسن الأوضاع.

ونوه البيان إلى أن الافتقاد سوف يقتصر فقط على الاتصال التليفوني، ويسمح بإتمام سري المعمودية والميرون بحضور أسرة المعمد فقط 4 أفراد، كما تقرر أن تستمر الدراسة في الإكليريكيات والمعاهد والمراكز التعليمية بنسبة حضور 25%، ويلتزم الكهنة والشمامسة وجميع أفرد الشعب بإتباع وتطبيق التعليمات الاحترازية بكل دقة.

وأشار البيان إلى أنه بالنسبة لإيبارشيات الكرازة المرقسية يقرر المطران أو الأسقف كلٌ في إيبارشيته بالاشتراك مع مجمع الكهنة ما يناسب الوضع الصحي بالإيبارشية.


مواضيع متعلقة