"كنت عانس بمزاجي" رواية جديدة للكاتبة بسنت عثمان تطرح مشكلات المرأة

"كنت عانس بمزاجي" رواية جديدة للكاتبة بسنت عثمان تطرح مشكلات المرأة
"كنت عانس بمزاجي" صورة غلاف لإعلان عن كتاب جديد، معلق بأحد ميادين القاهرة، كشكل من أشكال الدعاية التي اتبعتها دار المعارف، والتي أصدرت الرواية، للكاتبة بسنت عثمان.
الرواية تتناول مشكلات المرأة، من خلال طرح مشكلات المجتمع، وتقدم صورا مختلفة للرجل، وبحسب كلام بسنت عثمان لـ"الوطن": أركز على موضوع تأخر الزواج، وهو موضوع مطروح بقوة في السنوات الأخيرة باعتباره مشكلة اجتماعية تتحمل المرأة وحدها وزرها.
وتابعت بسنت: كتب المقدمة للرواية وراجعها الدكتور وسيم السيسي، عالم المصريات ويقدم إسقاطات على بعض المشكلات التي تعاني المرأة المصرية منها، من خلال البطلة "زوبة قرني"، واخترت هذا الاسم لطرح مشكلة أن بعض الأسماء تكون عائق كبير تتسبب في حجب المزايا عن أصحابها.
موضحة: فالبطلة يحول اسمها وبين تولى الوزارة، ويتم التنمر عليها بسبب الاسم رغم أنها من الفتيات الجميلات ومتخرجة من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، كما قصدت أن تكون البطلة جميلة، لأن الدراما تقدم الفتاة المتأخر زواجها بشكل قبيح.
وتابعت: المشكلة الرئيسية التي يطرحها العمل هى تأخر الزواج، وكانت وجهة نظرها البطلة أننا جميعا نسير كالقطيع، دون الوقوف عند السبب الأساسي، وهو الحب والتراحم، ولذلك فأغلب البيوت تعاني من مشكلات مختلفة، ومن هنا كانت البطلة ترفض الزواج لمجرد الزواج، فتنفصل عن أهلها وتسافر خارج مصر لإتمام دراستها العليا.
"جسدى ليس سلعة ولكنه حق لمن أحببت" هو شعار البطلة التي ترصد نتاج الزواج الخطأ، والمتمثلة في الطلاق وأطفال الشوارع وغيرها، متابعة: الرواية أيضا نعمل إسقاط على الطلاق الصامت، فنسبة كبيرة من الزيجات، يعيش أطرافها كغرباء، وهو ما يؤدي إلى مشكلات تصل إلى ارتكاب جرائم القتل.
وبسنت عثمان، روائية عضو اتحاد كتاب مصر، والمدير التنفيذي لمؤسسة عدالة ومساندة عضو مؤسس منتدي الصفوة.