"ممثل بدرجة مقاتل وسفير".. ذكرى ميلاد محمود قابيل

"ممثل بدرجة مقاتل وسفير".. ذكرى ميلاد محمود قابيل
- محمود قابيل
- الفنان محمود قابيل
- سفراء النوايا الحسنة
- الإعلامية جومانا ماهر
- برنامج صباح الخير يا مصر
- الكلية الحربية
- محمود قابيل
- الفنان محمود قابيل
- سفراء النوايا الحسنة
- الإعلامية جومانا ماهر
- برنامج صباح الخير يا مصر
- الكلية الحربية
عرض برنامج "صباح الخير يا مصر"، الذي تقدمه الإعلامية جومانا ماهر، المذاع على فضائية القناة الأولى، تقريرا تليفزيونيا عن ذكرى ميلاد الفنان محمود قابيل، إذ قالت مقدمة البرنامج إنه قدم أدوارا كثيرة في السينما وكان من بين سفراء النوايا الحسنة للأمم المتحدة.
وجاء في التقرير، أن الفنان الكبير محمود قابيل ممثل بدرجة مقاتل، وتحل اليوم ذكرى ميلاده الرابعة والسبعين، إذ ولد في محافظة القاهرة في عام 1964 لكنه نشأ في الإسكندرية وكان ترتيبه الثالث بين أشقائه، وتخرج من مدارس الليسيه ثم التحق بكلية الحربية وشارك في حرب 1967 وفي حرب الاستنزاف وكان دوره العمل في وحدات الاستطلاع خلف خطوط العدو.
وكان قابيل ضمن مجموعة ساهمت في جمع المعلومات التي على أساسها وضعت خطة تحطيم خط بارليف، وأصيب عدة مرات أثناء العمليات الحربية في حرب الاستنزاف، ومنعته هذه الإصابات من المشاركة في حرب السادس من أكتوبر، وبدأ مشواره الفني بالمشاركة في فيلم "العصفور" مع المخرج يوسف شاهين في عام 1972 ثو توالت أعماله السينمائية ومنها "عجايب يا زمن" و"الحب تحت المطر"، و"كفاني يا قلب"، و"كلهم في النار"، و"القاضي والجلاد والملاعين".
وبعد هذه الأفلام، انقطع الفنان الكبير عن الفن لفترة وسافر إلى الولايات المتحدة الأمريكية وعاد إلى القاهرة في عام 1994 ليستكمل مشواره الفنية وكانت البداية بعد العودة من فيلم "لحم رخيص"، و"ضربة جزاء" عام 1995، وبدأ بعدها سلسلة من الأعمال كان من أبرزها "هوانم جاردن سيتي"، وأفلام "عيش الغراب"، و "القلب يخطئ أحيانا"، و"دانتيلا"، و"جنون الحياة"، و"كوكب الشرق".
اختير الفنان محمود قابيل من قبل منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف" ليكون سفيرًا للنوايا الحسنة بمنطقة الشرق الأوسط في عام 2003، وكانت له جهود كبيرة في رعاية الأطفال ودعم حملات مكافحة الأمراض ومناهضة منع الفتيات من التعليم، واعتبر أن هذا التكليف أهم إنجاز في حياته مؤكدًا انه تعلم كثيرًا من هذه التجربة، كما تعلم أن الفن والإعلام لهما دور مهم في مواجهة المشكلات المحلية والقومية.