السودان يحذر من دخول"نفق صعب" حال عدم الاتفاق حول السد الإثيوبي

السودان يحذر من دخول"نفق صعب" حال عدم الاتفاق حول السد الإثيوبي
قال وزير الخارجية السودانى المكلف عمر قمر الدين إسماعيل، إنه إذا لم تصل أطراف المفاوضات بشأن السد الإثيوبى إلى اتفاق، فإن الأزمة ستدخل فى «نفق يصعب الخروج منه»، على حد قوله. وأكد خلال لقاء تليفزيونى مساء أمس الأول، وفق ما نقلته قناة «العربية»، أن اتفاقات مياه النيل السابقة ستظل مُلزمة للأطراف المعنية بها. وشدد على ضرورة التوصل إلى اتفاق ملزم وعادل حول السد. وأن السودان متمسك بخيار «التفاوض المباشر بوساطة أفريقية إن أمكن»، أو بوساطة أخرى، أو بخيار التحكيم، إذا وصلت الأمور إلى نقطة يصعب فيها التوصل إلى اتفاق.
من جهة أخرى، قالت جبهة التحرير الشعبية فى إقليم تيجراى بشمال إثيوبيا إن انفجارات وعمليات نهب ومناوشات استمرت فى أجزاء من الإقليم، أمس الأول، بعد أن أعلنت قوات الحكومة أنها على بُعد أيام من القبض على قادة الجبهة. وأشارت تقديرات إلى أن القتال الدائر منذ نحو شهر بين القوات الاتحادية بقيادة رئيس الوزراء أبى أحمد والجبهة الشعبية لتحرير تيجراى تسبّب حتى الآن فى مقتل الآلاف ولجوء نحو 46 ألفاً إلى السودان المجاور، وفقاً لما ذكرته قناة «العربية» الإخبارية.
وقال زعيم الجبهة الشعبية لتحرير تيجراى، دبرصيون جبرمكئيل، لوكالة «رويترز» للأنباء فى رسالة نصية، إن معارك لا تزال دائرة خارج المدينة، موضحاً أن القوات الاتحادية قصفت بلدة «أبى أدى» الجمعة الماضى، واتهم متحدث باسم الجبهة قوات الحكومة بالقيام بعمليات نهب فى ميكيلى.
وقالت الجبهة إن الاعتقالات والمحاكمات تمت بدوافع سياسية، متهمين «أبى أحمد» بمحاولة إحكام قبضته على السلطة فى البلاد المؤلفة من 10 أقاليم اتحادية. وعبّرت منظمات الإغاثة عن قلقها الشديد بسبب نقص الأغذية والوقود والأدوية وحتى أكياس حفظ الجثث فى تيجراى.