بدأ العد التنازلي لتطبيقها.. الزراعة الذكية توفر المياه وتزيد الإنتاج

بدأ العد التنازلي لتطبيقها.. الزراعة الذكية توفر المياه وتزيد الإنتاج
تسعى الدولة لاستخدام التطور التكنولوجي في كافة المجالات، وكان للجانب الزراعي نصيب من ذلك التقدم، حيث أعلن الدكتور محمد عبدالعاطي، وزير الري والموارد المائية، بدء العد التنازلي لتطبيق المنظومة الجديدة والتي ستمكن المزارعين من ري أراضيهم بواسطة الهاتف المحمول، ليؤكد أن الزراعة في الوقت الحالي تتحول من الأدوات القديمة إلى أنظمة الزراعة الذكية والدقيقة التي تواكب أحدث التقنيات والتكنولوجيا العالمية في هذا المجال.
وتعمل وزارة الزراعة بالتعاون مع المنظمات الدولية ضمن استراتيجية التنمية المستدامة 2030، حيث جرى تدقيق بيانات نحو 88% من المزارعين في إطار منظومة كارت الفلاح الذكي، وتكمن أهمية التكنولوجيا الرقمية في تحقيق نقلة هائلة في منظومة الزراعة.
الدكتور يحيى متولي، أستاذ الزراعة، أوضح أن الزراعة الذكيّة هي نظام يعتمد على التكنولوجيا المتقدمة في زراعة الأغذية بطرق مستدامة ونظيفة، ما يساهم في ترشيد استخدام الموارد الطبيعية لا سيما المياه، مضيفا أنها يتم إدارتها كليا بواسطة الذكاء الاصطناعي ما يقلل من عامل الخطأ.
وأضاف متولي لـ"الوطن"، أن الزراعة تتميز بإمكانية تحقيق التقدم في الإنتاج الزراعي، حيث يكون هناك محصول زراعي أكثر إنتاجية واستدامة بناء على خطة أكثر كفاءة باستخدام التكنولوجيا الحديثة، حيث تستخدم في كافة المراحل الزراعية كالري، ومكافحة الآفات، ومراقبة التربة، ومراقبة المحاصيل.
وأضاف أستاذ الزراعة أن تلك التقنيات التكنولوجية تعمل بناء على ربط الأجهزة المتخصصة بمراقبة المراحل الزراعية المختلفة بشبكة الإنترنت والهواتف المحمولة، بحيث يمكن تدويرها من على بعد، وإرسال واستقبال البيانات منها عن طريق الإنترنت، لافتا إلى أنه من الممكن التحكم ببدء الري أو وضع الأسمدة أو بدء موسم الحصاد.
وأكد أن نجاح تلك المنظومة يحتاج إلى تكنولوجيات اتصالات قوية، وأجهزة الاستشعار وأنظمة التحكم عن بعد، والآلات ذاتية التشغيل، بهدف الحصول على بيانات دقيقة، واستثمار هذه البيانات في توجيه الزراعة توجيهًا دقيقًا نحو إنتاج أكبر بتكلفة أقل.