ارتفاع طفيف في أسعار الذهب في بدء تعاملات اليوم

ارتفاع طفيف في أسعار الذهب في بدء تعاملات اليوم
سجلت أسعار الذهب اليوم بأسواق المال والبورصات العالمية ارتفاعًا طفيفًا بقيمة 50 قرشًا، وسجل الذهب عيار 24 نحو 926.56 جنيه، مقابل 926.03 جنيه أمس الجمعة، فيما سجل الذهب عيار 21 حوالي 810.76 جنيها، مقابل 810.30 جنيهًا، وسجل الذهب عيار 18، 694.93 جنيهات مقابل 694.54، وبلغ سعر الجنيه الذهب 6,486 جنيه.
وكشف رجب حامد، الرئيس التنفيذي لمجموعة سبائك الكويت لتجارة المعادن الثمينة، أن سوق الذهب المصري كان أكثر حظًا عن الأسواق العالمية حيث ظهر تأثير هبوط الأونصة العالمية بشدة فى الصاغة المصرية، ما أدى لهبوط أسعار الذهب المشغول والخام، تزامنًا مع هبوط الأونصة العالمية بداية الأسبوع تحت 1850.
وتابع "حامد"، أن الأسواق انتعشت من يوم الاثنين، حتى آخر جلسة بالبورصات العالمية، وظهرت فطنة المتعاملين بالصاغة المصرية، من خلال حرصهم على زيادة حيازتهم من عيار 24.
وأرجع الرئيس التنفيذي لـ"سبائك الكويت" هذا إلي الهبوط غير مبرر حيث من الممكن أن يكون ذلك لمرحلة مؤقته، مؤكدًا أنه من الممكن أن تعود الأسعار لما كانت عليه فى أى لحظة وهذا ما حدث نهاية يوم الجمعة، حيث اقتربت الأونصة من مستوى 1900 دولار وارتفعت معها العيارات بالجنيه المصري، حيث بلغ سعر الجرام 24 مبلغ 940 جنيه وبلغت قيمة الجنيه الذهب مبلغ 6585 جنيه.
وأضاف حامد، "بالمثل ارتفعت عيارات الذهب المشغول خصوصًا عيار 21 وعيار 18 الأكثر انتشارًا بالصاغة المصرية".
وذكرت مجموعة سبائك الكويت في تقريرها الأسبوعي، أن الذهب هبط إلى أدنى مستوى له منذ يوليو الماضي ملامسًا مستوى 1851 دولارًا، بفعل عمليات بيع الذهب لحاجة المستثمرين للسيولة لتغطية خسائر البورصات وانتعاش قيمة الدولار، وزادت عمليات بيع الذهب بعد انهيار مستوى 1900 دولار بتأثير أخبار نجاح شركة "فايزر" للوصول إلى لقاح ضد فيروس "كوفيد 19" ونجاح تجاربه بنسبة 90 %، ما دفع أونصة الذهب للهبوط بداية الأسبوع من مستوى 1965 دولارًا لتفقد أكثر من 100 دولار بالأونصة الواحدة وتستقر الأونصة تحت مستوى 1855 دولارًا.
وذكرت المجموعة، أن حركة الأسعار بدأت كالعاصفة حين تغير اتجاهها من القمة إلى القاع والعكس، حيث عادت القوة الشرائية للذهب مرة أخرى مع الاصطدام بالواقع والتأكد أن توزيع هذا المصل لن يكون قبل بداية العام القادم، ولهذا عادت الأونصة للارتفاع مرة أخرى لتصل إلى 1896 دولار قبل إغلاق يوم الجمعة.
وأكدت "سبائك" في تقريرها، أن الذهب أصبح كمرآة حساسة جدًا مع أقل تأثير بالأسواق تنعكس حركة الذهب بالصعود والهبوط الحاد في الأسبوع الماضي هبطت الاونصة أكثر من 100 دولار لتلامس مستوى 1851 دولار، بسبب نجاح لقاح شركة فايزر ضد فيروس كورونا بعكس الأسبوع قبل الماضي، والتى صعد فيه الأسعار إلى 1960 دولار بتأثير الانتخابات الأمريكية.
وتابع التقرير، أنه من الممكن أن تتكرر مثل هذه التداولات الأسابيع القادمة مع الرهان على عدة معطيات من شأنها التأثير على أسعار الذهب مثل التسليم السلمي للسلطة أو العكس ومثل انتعاش أو انكماش الدولار اندكس، والموافقة على حزم التحفيز أو التحفظ عليها واعتدال أو انحراف حكومة جو بايدن عن وعودها الانتخابية، والعديد من الأسباب المتمثلة في مشتريات البنوك المركزية والمحافظ الاستثمارية والاستثمارات الفردية وأسواق المشغولات الثمينة.
وتوقعت "سبائك"، أن الاتجاه الغالب للذهب هو الصعود، مضيفة: "ممكن عاجلاً أو آجلاً نجد الأونصة مستقرة فوق 2000 دولار مع أي انتكاسة قادمة بالولايات المتحدة الأمريكية أو قيمة الدولار و تكون الصورة واضحة فى حالة هبوط الدولار اندكس تحت 93 تجد أونصة الذهب فوق 1900 دولار، والعكس الذهب يهبط إلى 1850 دولار مع أي صعود للدولار".
واختتمت "سبائك" تقريرها عن الذهب باستمرار الشراء على المدى المتوسط والمدى البعيد بالأسعار الحالية، لأنها تعتبر مراكز شراء جيدة مقارنة بتوقعات المحللين صعود الذهب في الربع الأول من العام القادم فوق 2000 دولار، وعلى المدى القصير نصحت "سبائك" المتابعين بضرورة توخي الحذر من حركة الذهب فى الفترة الحالية ويجب المتابعة المستمرة لنقاط الدعم والمقاومة اليومية، وغالبا سيكون التحليل الأساسي من أخبار وتقارير أمريكية وأوروبية.