التحليل النفسي لصاحب "فيديو سماح": لديه هوس شهرة وتأثر بالفن الهابط

التحليل النفسي لصاحب "فيديو سماح": لديه هوس شهرة وتأثر بالفن الهابط
سادت حالة من الجدل في الساعات الأخيرة، عقب انتشار مقطع فيديو يظهر فيه شاب يدعى مصطفى بوخا، يشهّر بفتاة تدعى "سماح"، يزعم أنها حبيبته القديمة، وذلك عبر مكبرات صوت، بصحبة مجموعة من أصدقائه، قائلًا لها، "بقا أنا بعد 4 سنين حب وسرمحة رايحه تتخطبي وتسبيني (..) وربنا ما هسيبك يا سماح (..)".
وبعد ساعات من نشر الفيديو، أوضح "مصطفى" في فيديو جديد، أن ما حدث في الفيديو الأول، "كان هزار والأصدقاء عارفين إنه هزار"، وأن "عم شهاب ليس لديه فتاة اسمها سماح"، مؤكدا أنه اعتاد على تسجيل فيديوهات وبثها لأنه يحب التمثيل، وأن "عم شهاب" ما هو إلا حلاق، وظهر بالفيديو شخص، قال إنه شهاب وليس لديه بنت اسمها سماح.
خبير نفسي: بيعمل فرقعة عشان يتشهر
وتعليقًا على هذا الشأن، قالت الدكتورة هالة حماد، اسشاري الطب النفسي والعلاقات الأسرية، إن هذه جريمة أخلاقية لابد من التعرف على دوافعها من خلال تحقيق أخلاقي أكثر من كونه تحقيقا جنائيا، فعلى الرغم من عدم وجود شبهة جنائية إلا أن الشبهة الأخلاقية موجودة.
وأضافت "حماد" لـ"الوطن"، أنه يجب دراسة البيئة التي نشأ فيها ذلك الشاب وإجراء استبيان أو استقصاء للتعرف على دوافعه، وهل هذا بسبب انهيار أخلاقي أم تقليد لآخرين مثل بعض الفنانين؟ مؤكدة أن هذا الشاب "بالتأكيد لديه هوس الشهرة ويرغب في الحصول عليها من خلال عمل فرقعة، وأن يسلك لها أقصر الطرق من خلال الإسفاف لركوب التريند".
وأشارت الخبيرة النفسية، إلى أن المجتمع المصري يعاني من حالة انحدار أخلاقي في الآونة الأخيرة، مؤكدة أن الفن الهابط له دور رئيسي في تدني السلوك العام والحوار المجتمعي، وهو ما يدفع بعض الشباب للتقليد الأعمى بإخراج الشخصيات الفنية إلى الواقع دون مراعاة السياق الذي حدثت فيه تلك المشاهد.
كما أوضحت أن للأسرة دورا مهما في مواجهة ذلك التطور الذي يدفع بالشباب إلى المحاكمة المجتمعية، حيث يجب على الأسرة مراقبة أبنائها ومعرفة ما يفعلونه على الإنترنت، وتعديل سلوكياتهم، بدلا من ضياع مستقبلهم، ودخولهم السجن في أعمال منافية للآداب، تهدم القيم والمجتمع وتظل تلاحقهم طيلة حياتهم، مشددة على أنها لا تقل عن جرائم القتل والسرقة لأنها تدمر أخلاق جيل بأكمله.