أدهم يحوِّل منزله لحديقة حيوانات برية: القنفد عبيط والسحلية هادية

أدهم يحوِّل منزله لحديقة حيوانات برية: القنفد عبيط والسحلية هادية
من منا لا توجد لديه هواية يعشقها ويقضي معظم وقت فراغه مهتما بها، البعض يهوى القراءة والبعض يهوى الحيوانات الأليفة، ولكن أدهم هاني، 17 عاما، من منطقة إدكو بمحافظة البحيرة، ربما يختلف قليلا عن هؤلاء لأنه يعشق تربية الحيوانات البرية لما فيها من منافع ومزايا عديدة وفقا لما يقوله ابن محافظة البحيرة، والذي لم تمنعه جذوره الريفية من البحث عن الاختلاف وتربية حيوانات يخشاها الجميع.
البداية كانت عندما بلغ من العمر 11 عاما، حينها كان قد سمع بعض المعلومات عن الزواحف، الأمر الذي أدى إلى زيادة شغفه لمعرفة المزيد عن تلك الكائنات، ومن هنا قرر أن يقرأ الصغير والذي لم يتخطَ عامه السابع عشر حتى الآن، كي يتعلم أصول وفنون تربية تلك الكائنات التي يصفها بأنها رقيقة: "الموضوع كله كان في البداية وأنا عندي 11 سنة، كنت وقتها معرفش حاجة عن الزواحف، لكن بعد كده عرفت معلومات عن الطيور الجارحة اللي وصلني للموضوع ده إني كنت عملت سيرش عن تدريب الطيور الجارحة ولاقيت جروب فيه كل صقارين مصر، وفيه ناس كتير كانت بتكتب عن التدريب والأمراض، وأنا فضلت 3 سنين بقرأ وبس، لأني كنت عايز أربي صح، لأن أهم حاجة رعاية الطائر الجارح اللي معاك".
قرر"أدهم" الاشتراك في العديد من الجروبات التي تدعم الجوارح، وحينما تابع أول مجموعة لتربية تلك الأنواع، شعر باستغراب شديد فكيف يمكن لأحد أن يربي ثعلبا أو ثعبانا أو خفاشا: "بدأت أتابع الجروب، وبدأت أتعلم كتير، وكنت في الأول بترعب من العناكب، لكن بدأت أقرأ عنهم، وعرفت إنها أنواع كتير ومنها أنواع مش خطر، لحد ما واحد صاحبي، كنت عنده في يوم وخلاني أشيل العنكبوت المصري، وده مش خطير ولا حاجة، بدأ يمشي من إيد لإيد وبدأت أحبها، وده شجعني أربي عناكب، والموضوع اتحول معايا بشغف كبير".
وعن تربية "القنفذ" يقول إن الكثير يخشى هذا الكائن ويشعر بغضب شديد عندما يراه، ولكن لا يعلم البعض أنه مفيد في التخلص في الفئران وكذلك الثعابين، وأنه ليس مثل القوارض، لا يدخل بيوتا، ويشعر بالخوف الشديد عند رؤية الإنسان: "مجرد ما بيحس بيك بيجري، ومش بيطلع غير بليل بس، وهو من الكائنات اللي بتحب الأكل جدا، وبعتبره عبيط قدام الأكل لو قافل نفسه مجرد ما يشم الأكل يفتح ويجري ورا إيدي، تربيته جميلة، لكن الناس بتخاف منه، كان عندي 3 وكنت بحبها جدا، لكن بعد فترة قررت أربي السحلية المصرية، وكان عندي اتنين منهم واحد 60 سم والتاني 80 سم، الكبير كان شرس جدا لكن كنت بعرف أتعامل معاه، وأتمنى إن أي حد يربي حيوان يكون قارئ عن وعارف كل حاجة عنه وعن طبيعة حياته".