إلقاء قنابل حارقة على ناد لشرطة هونج كونج

إلقاء قنابل حارقة على ناد لشرطة هونج كونج
- هونج كونج
- شرطة هونج كونج
- الصين
- بكين
- مظاهرات هونج كونج
- هونج كونج
- شرطة هونج كونج
- الصين
- بكين
- مظاهرات هونج كونج
ألقيت قنابل حارقة على مجمع رياضي لشرطة هونج كونج في ساعة مبكرة، اليوم، في هجوم نادر من نوعه على مرفق للشرطة منذ أن فرضت بكين قانونًا صارمًا للأمن القومي، وفقًا لما ذكرته شبكة "فرانس 24" الإخبارية الفرنسية.
وقالت الشرطة إنها تلقت تقريرًا عن ثلاثة رجال بملابس سوداء يلقون قنابل مولوتوف على موقف سيارات النادي الرياضي والترفيهي للشرطة في مونجوك المنطقة التي شهدت صدامات عدة خلال الاحتجاجات الحاشدة المطالبة بمزيد من الديموقراطية العام الماضي.
وأظهرت مشاهد وسائل إعلام محلية شاحنة وقد احترق الجزء الأمامي منها، دون مزيد من الأضرار.
وتم توقيف شاب عمره 18 عاماً، على مسافة قريبا من المجمع وكان بحوزته رذاذ الفلفل، وفق الشرطة. ولم يتضح ما إذا كان مشتبها به.
وشهدت هونج كونج، 7 أشهر من الاحتجاجات العارمة تخللتها أحياناً أعمال عنف العام الماضي، للمطالبة بمزيد من الديموقراطية ومحاسبة الشرطة.
وأطلقت شرطة مكافحة الشغب آلاف قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاط على حشود، وكذلك بعض الذخيرة الحية.
ولجأ عدد من النشطاء لاستخدام الحجارة والقنابل الحارقة. واستُهدفت غالبا مراكز للشرطة.
وجرت توقيفات جماعية وأخمدت جائحة كورونا المستجد كوفيد-19 المظاهرات مطلع العام.
ثم عززت بكين إجراءات قمعية من بينها فرض قانون للأمن يجرم الدعوات المطالبة بمزيد من الحكم الذاتي أو الاستقلال.
وباتت الهجمات على الشرطة تعتبر الآن عملاً إرهابياً يعاقب عليها بالسجن لفترات تتراوح بين 10 سنوات ومدى الحياة.
وأول شخص وجهت له اتهامات بموجب القانون الجديد، هو شاب صدم بدراجته النارية وفق الشرطة، مجموعة من عناصرها خلال احتجاجات ضد القانون، ووُجهت له تهمتا التحريض على الانفصال والإرهاب.
وغالبية الأشخاص الذين يتم اعتقالهم بموجب القانون الجديد يتم التحقيق معهم أو محاكمتهم على خلفية أقوال لهم وليس بسبب جرائم عنيفة، فيما قالت بكين إن القانون أعاد الاستقرار.
وأشار منتقدون، بينهم العديد من دول الغرب، إلى أن القانون قضم الحريات والحكم الذاتي الذي وعدت الصين هونج كونج بالمحافظة عليه بعدما أعاد المستعمر البريطاني المدينة لها في 1997.