سياسي: أردوغان ينفذ مشروعات سرية بتمويل قطري

سياسي: أردوغان ينفذ مشروعات سرية بتمويل قطري
قال إبراهيم مُسلم، الباحث السياسي، إن الحروب التي خاضها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان كلفت تركيا ملايين الدولارات، وهذا الأمر لم يتحمله الاقتصاد التركي، بالإضافة إلى المشروعات الخفية مثل إعادة بناء ميناء في بيروت وميناء آخر في إسرائيل تنفذه شركات تركية بأموال قطرية من أجل زيادة نفوذه في شرق المتوسط .
وأضاف "مسلم"، خلال مداخلة هاتفية على شاشة "extra news"، أن تركيا تقوم بانتهاكات في المنطقة، بتمويل من النظام القطري، كما تبيع تركيا بعض أصولها لقطر من أجل سداد الدين، ومن يدير تركيا اقتصادًيا هي دولة قطر فهي التي تمدها بالأموال من أجل إنعاش الليرة التركية.
وأوضح الباحث السياسي، أن من يدعم تركيا اقتصاديا هي دولة قطر وسياسيا الولايات المتحدة الأمريكية ولكن اختلف الوضع في هذة الأيام، وستكشف الأيام القادمة المزيد من الأمور الغامضة، لذلك تعول تركيا علي روسيا سياسيا لتقوية نفوذها السياسي في المنطقة.
وتابع: "مصدر الإرهاب نفسه هو أردوغان بعدما كان منتسبا إلى الجماعات الإسلامية"، موضحًا أن رئيس الولايات المتحدة المنتخب جو بايدن وصف أردوغان في بعض تصريحاته بالمستبد وقال في لقاء له: "أردوغان سوف يدفع ثمنا غاليا علي ما فعله" بسبب الإنتهاكات التي قام بها سواء في سوريا أو ليبيا شرق المتوسط والعراق".
وأكد أنه لو لم تردع العقوبات الاقتصادية أردوغان ربما يتعرض للطرد من الناتو، كما أن أردوغان يستند علي روسيا وذلك بعد إقصاء ترامب، وقال ذالك في تصريح له: "نحن نعول كثيرا علي روسيا"، موضحا أن ما قام به اردوغان من زيارة مدينة فيروشا هو وحاشيته إهانة للاتحاد الأوربي.
وأدرف أن أوروبا متخوفة من تنظيم داعش الإرهابي فأغلب العمليات الإرهابية التي تمت علي صلة بتركيا، وأن تركيا المستفيد الوحيد من أوروبا من أجل تمرير الكثير من الأوراق وأن حديث أردوغان عن أن تركيا جزء من الاتحاد الأوروبي ولا نري أنفسنا خارج الاتحاد الأوروبي مجرد مغازلة.
وأوضح أن قبلها كان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يهدد الاتحاد الأوروبي بالعنصرية وينشر خطابا للكراهية لمسلمي أوروبا وأن ممثلي الجالية الإسلامية سواء في فرنسا أو أوروبا تبرأوا من أردوغان وقالوا "وأردوغان لا يمثلنا ".