أستاذ تواصل استراتيجي: قناعة أوروبية بأن الحوار لا يجدي مع تركيا

أستاذ تواصل استراتيجي: قناعة أوروبية بأن الحوار لا يجدي مع تركيا
قال الدكتور نضال شقير، أستاذ التواصل الاستراتيجي، إن دعوة التصويت البرلمان الأوروبي على توصية للقمة الأوروبية المقبلة في العاصمة البلجيكية بروكسيل تهدف إلى فرض عقوبات على تركيا بسبب التدخلات التي يقوم بها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في شرق المتوسط بعد أن وجدوا أن الحوار غير مجدي مع الجانب التركي.
وأضاف "شقير" في مداخلة عبر برنامج "سكاي بي" في برنامج "الآن" المذاع على فضائية “extra news” أن هناك إجماع أوروبي على الخطر التركي الجيوسياسي على أوروبا، خاصة بعد زيارة أردوغان إلى شمال قبرص وهذا الموقف الاستفزازي الذي يعمل عندما يعمل على تقسيم دولة أوروبية وهي قبرص، لذا فإن العقوبات الأوروبية قادمة على تركيا.
وأوضح "شقير" أن العقوبات الأوروبية على تركيا قد تكون اقتصادية فقط أو سياسية لشخصيات مقربة من أردوغان وربما تشمل شخص أردوغان وهناك أحاديث بأن القمة المقبلة ستشكل عقوبات خفيفة في انتظار مفاوضات أوروبية أمريكية مع الرئيس المنتخب الجديد جو بايدن لفرض عقوبات أوروبية أمريكية مشتركة قاسية على تركيا بعد تولي بايدن مقاليد الحكم في الولايات المتحدة نهاية يناير المقبل.
وتابع: "الأوروبيون يرون أن الطريقة الروسية المتمثلة في وجود عصا وليس جزرة فقط أفضل شيء للتعامل مع تركيا من أجل إنزال عقوبات قاسية على تركيا تحمي القارة الأوروبية".
وألمح إلى تركيا شريك مهم للولايات المتحدة ولكن سيتم التعامل بشكل مختلف، من أجل تنفيذ "قرصة أذن" لها لأن تركيا أثناء حكم الرئيس دونالد ترامب صالت وجالت وتدخلت في شئون داخلية لدول كثيرة تحت غطاء ومواقفة من ترامب.