تركها مع 4 أطفال.. "السيدة" تستغيث بعد اختفاء زوجها: "مش عارفة أعيش"

كتب: محمد عبدالعزيز

تركها مع 4 أطفال.. "السيدة" تستغيث بعد اختفاء زوجها: "مش عارفة أعيش"

تركها مع 4 أطفال.. "السيدة" تستغيث بعد اختفاء زوجها: "مش عارفة أعيش"

تتحمل مسئولية 4 أطفال في مقتبل العمر، ثلاثينية من المفترض أن تكون في زهرة شبابها، لا تملك من الدنيا شيئًا وليس في يديها ما يمكن أن تفعله، تنتظر مرور الأيام، ربما تحمل لها فرحة أو أمل أو عودة زوجها المختفي منذ أكثر من عام.

السيدة محمد حسن، من قرية سنفا مركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية، 35 عاماً، قذفها نصيبها كزوجة ثانية لأحد الرجال، وأنجبت منه 4 أطفال، أكبرهم في الصف السادس الإبتدائي، وفي يوم لم تطلع فيه شمس "السيدة"، وبعد 40 يومًا من حملها في طفلها الرابع والأخير، تركها زوجها واختفى، دون أن يبلغ عن وجهته.

تقول "السيدة": "بقالي سنة و4 شهور جوزي مش عارفه هو فين، في يوم كنا العصر، أكل واتغدى وكان مبسوط، طلع برا ومن ساعتها مرجعش، وملقيتهوش في البلد خالص".

لم يذهب زوجها بمفرده، بل حاولت البحث عن والدته أيضًا ولم تعثر لها على أثر، نصحها البعض بالبحث عنه عند زوجته الأولى، ولكنها ترد عليهم قائلة: "مش هدور عليه ولا هسأل فيه، هو مسألش عليا وسايبنا متبهدلين أنا والعيال، يبقى مسألش عليه ولا أروح له".

الديون والإيجار.. يلاحقونني

توضح "السيدة" سبب اختفاء زوجها فجأة، حيث تراكمت عليه الديون، بعد أن زوّج ابنته من زوجته الأولى، واشتدت عليه الديون: "كان عليه ديون كتير وجهاز بنته، لما مشى بقيت أنا اللي في الوش، بتاع الأجهزة بيدخل عليا كل شوية يطالبني بالفلوس، والشرطة دخلت الشقة مرة بس أنا مكنتش موجودة".

ليست الديون من تلاحق "السيدة" فحسب، بل عدم قدرتها على دفع إيجار شقتها أيضًا، حيث اعطت لها صاحبة البيت مهلة بضعة أيام، لتدبير حالها وترك البيت: "بدور على سكن ومتبهدلة، لقيت شقة صغيرة على الطوب ولاد الحلال جابوهالي، وجابولي كم شكارة أسمنت، وقالوا لي خليكي في البيت ده ومش هنمشيكي عشان خاطر عيالك وبناتك، ومش عارفه أعمل إيه لسه".

بائعة خضار

تبيع الثلاثينية الخضار لتحصل على مصاريف يومها هي وأبنائها، تبكي وتقول: "بشتري جرجير وخضرة وبابيعهم ومش بيكفوا مصاريف، وولادي بيروحوا مدرسة".

وتستغيث "السيدة" بكلمات متقطعة من كثرة البكاء، معبرة عن خوفها وعدم شعورها بالأمان: "بقيت خايفة حد يدخل عليا ياخد حد من عيالي وأنا نايمة، بنام صاحية، أنا متهددة وخايفة، ومش عارفه أعيش، وبحاول أروح عند أخواتي بس مفيش مرات أخ هتستحملني بأربع عيال، وأحيانا أخواتي بيساعدوني في الفلوس لما يبقى معاهم".


مواضيع متعلقة